المصري الحرخبر وسياق

قصف روسي متواصل يعطل الحياة اليومية في كييف ويزيد معاناة الأوكرانيين

قصف روسي متواصل يعطل الحياة اليومية في كييف ويزيد معاناة الأوكرانيين
في دقيقة

تستمر القوات الروسية في قصف العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها لليوم الخامس على التوالي، مما أدى إلى إفراغ بعض رفوف المتاجر نتيجة الهجمات المتكررة على المستودعات. هذه الهجمات تتزامن مع هجمات بطائرات مسيرة تعمل بمحركات نفاثة، مما يزيد من معا

تستمر القوات الروسية في قصف العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها لليوم الخامس على التوالي، مما أدى إلى إفراغ بعض رفوف المتاجر نتيجة الهجمات المتكررة على المستودعات. هذه الهجمات تتزامن مع هجمات بطائرات مسيرة تعمل بمحركات نفاثة، مما يزيد من معاناة الأوكرانيين في ظل الظروف الراهنة.

شهدت الأشهر الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في الهجمات الجوية الروسية، وذلك بعد أكثر من أربع سنوات من بدء الحرب الروسية الأوكرانية. وقد أسفرت الإنذارات شبه المستمرة للغارات الجوية في منطقة كييف عن تعطيل الحياة اليومية بشكل كبير، مما جعل المواطنين في حالة من القلق والترقب.

تسببت الهجمات الروسية في مقتل حوالي 50 مدنيًا في هجومين كبيرين خلال يوليو الماضي، بينما أسفرت غارة وقعت يوم السبت الماضي عن مقتل 38 شخصًا على الأقل. وتأتي هذه الحوادث في وقت حرج، حيث من المقرر أن تستأنف المدارس الأوكرانية الدراسة غدًا الثلاثاء، لكن لا يزال هناك قلق بشأن ما إذا كان أولياء الأمور سيقررون إرسال أبنائهم إلى المدارس التي تحتوي على ملاجئ من الغارات الجوية.

في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن "تكتيكات روسيا الحالية تتمثل في إنهاك أوكرانيا والأوكرانيين، وقبل كل شيء إنهاك شعبنا". هذا التصريح يعكس الوضع الصعب الذي يعيشه المواطنون الأوكرانيون في ظل هذه الظروف القاسية.

من جهة أخرى، تسعى أوكرانيا إلى دفع المدنيين الروس إلى الشعور بتبعات الحرب من خلال استهداف شركات التجارة الإلكترونية الكبرى ومنشآت النفط. ورغم أن هذه الهجمات قد أدت إلى نقص في السلع الأساسية لدى المواطنين الروس، إلا أنها لم تسفر عن خسائر بشرية بين المدنيين بنفس القدر الذي خلفته الهجمات الروسية في أوكرانيا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...