نتنياهو تحت ضغط متزايد قبل 56 يوماً من انتخابات الكنيست الإسرائيلية
مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست في إسرائيل، المقررة في 27 أكتوبر المقبل، يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحديات كبيرة تتزايد مع تصاعد قوة منافسيه. التقارير تشير إلى أن نتنياهو، الذي وصفه مقربون منه بأنه "خائف وهستيري"، يتعرض لضغوط متزايدة مع بقاء
مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست في إسرائيل، المقررة في 27 أكتوبر المقبل، يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحديات كبيرة تتزايد مع تصاعد قوة منافسيه. التقارير تشير إلى أن نتنياهو، الذي وصفه مقربون منه بأنه "خائف وهستيري"، يتعرض لضغوط متزايدة مع بقاء 56 يوماً فقط على الانتخابات.
استطلاعات الرأي الأخيرة توضح أن معسكر نتنياهو، الذي يقوده حزب "الليكود"، يتراجع في الشعبية، حيث من المتوقع أن يحصل على 52 مقعداً، بينما تحصل المعارضة اليهودية على 55 مقعداً، والنواب العرب على 13 مقعداً. ويحتاج تشكيل الحكومة إلى دعم 61 نائباً من أصل 120 في الكنيست.
في ظل هذه الأوضاع، يبرز الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت كأحد أبرز المرشحين لتشكيل الحكومة القادمة، حيث استطاع حزبه "يشار" تحقيق تقدم ملحوظ في استطلاعات الرأي، محققاً 24 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب "الليكود".
الضغط على نتنياهو يتزايد أيضاً بسبب الاتهامات الموجهة له بالفساد، بما في ذلك الرشوة والاحتيال. بالإضافة إلى ذلك، يواجه مذكرة توقيف دولية تتعلق بجرائم حرب في قطاع غزة، مما يزيد من تعقيد موقفه السياسي.
مع اقتراب موعد إغلاق القوائم الانتخابية، يبذل نتنياهو جهوداً حثيثة لتوحيد الأحزاب اليمينية، في ظل رفض بعض الشخصيات الانضمام إلى هذه الجهود. وفي ظل عدم تحقيق تقدم في هذا الصدد، قد يواجه "الليكود" صعوبة في اجتياز نسبة الحسم في الانتخابات القادمة.
في الوقت ذاته، تواجه الأحزاب اليمينية تحديات جديدة تتمثل في بروز أحزاب جديدة قد تؤدي لتقليص الأصوات التي تحصل عليها، بينما تواصل الأحزاب العربية توحدها، مما يزيد من نسبة المشاركة العربية في الانتخابات، وقد يؤثر ذلك سلباً على فرص نتنياهو في تشكيل الحكومة.
بالتزامن مع هذه التطورات، لا يزال نتنياهو يحاول تعزيز موقفه من خلال إجراء مقابلات إعلامية، حيث يبرز نفسه كالشخص الوحيد القادر على تأمين البلاد، متجاهلاً الاتهامات الموجهة له بانتهاك حقوق الفلسطينيين.
💬 التعليقات 0