نقيب الفلاحين: أزمات المزارعين تتفاقم بسبب غش المبيدات وارتفاع التكاليف
أكد نقيب الفلاحين، أبو صدام، أن القطاع الزراعي يواجه تحديات جسيمة في الفترة الحالية، أهمها التغيرات المناخية التي تؤثر سلباً على إنتاجية المحاصيل. وأوضح أن هذه التغيرات تتسبب في تلف المحاصيل، مما يزيد من المخاطر التي تهدد الأمن الغذائي. وأشار أبو
أكد نقيب الفلاحين، أبو صدام، أن القطاع الزراعي يواجه تحديات جسيمة في الفترة الحالية، أهمها التغيرات المناخية التي تؤثر سلباً على إنتاجية المحاصيل. وأوضح أن هذه التغيرات تتسبب في تلف المحاصيل، مما يزيد من المخاطر التي تهدد الأمن الغذائي.
وأشار أبو صدام إلى أن انتشار غش المبيدات يعد من أبرز المشاكل التي تواجه الفلاحين، حيث يؤدي استخدام مبيدات غير مطابقة للمواصفات إلى ضعف فعالية مكافحة الحشرات والآفات. في كثير من الحالات، تصبح هذه المبيدات غير فعالة، مما ينعكس سلباً على جودة المحاصيل.
وأضاف أن انخفاض أسعار بيع المنتجات الزراعية بالمقارنة مع تكاليف الإنتاج يمثل أزمة حقيقية للفلاحين. حيث يتحمل المزارع زيادة تكاليف الزراعة، بينما يحصل في النهاية على عائد لا يتناسب مع ما أنفقه من أموال أو جهد.
كما تناول نقيب الفلاحين مشكلة ارتفاع أسعار الأسمدة بشكل كبير، حيث أن الكميات المدعمة من قبل وزارة الزراعة لا تكفي لتلبية احتياجات الفلاحين. وهذا يؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية، مما يجعل من الصعب على الفلاحين تحقيق أي هامش ربح، بل في بعض الأحيان لا يستطيعون تغطية تكاليف الزراعة.
في ضوء هذه التحديات، يطالب أبو صدام الجهات المعنية بإيجاد حلول عاجلة لدعم الفلاحين وحماية القطاع الزراعي، لضمان استدامته وتحقيق الأمن الغذائي في البلاد.
💬 التعليقات 0