نقابة الأطباء تحقق في مشاجرة داخل مستشفى بأسيوط وتدرس تأثيرها على مريض
تواصل نقابة الأطباء جهودها للتحقيق في واقعة مشاجرة غير مقبولة وقعت بين طبيب التخدير وطبيبة القلب داخل جناح العمليات بمستشفى القلب والصدر الجامعي بأسيوط. وقد اعتبرت النقابة هذا التصرف غير مبرر، خاصة وأن الحادثة حدثت في موقع حساس يتطلب أعلى درجات المهن
تواصل نقابة الأطباء جهودها للتحقيق في واقعة مشاجرة غير مقبولة وقعت بين طبيب التخدير وطبيبة القلب داخل جناح العمليات بمستشفى القلب والصدر الجامعي بأسيوط. وقد اعتبرت النقابة هذا التصرف غير مبرر، خاصة وأن الحادثة حدثت في موقع حساس يتطلب أعلى درجات المهنية والاحترام.
وفي تصريحات للدكتور شادي صفوت، أمين صندوق نقابة الأطباء، أكد أن النقابة لا تتسامح مع أي إهانة تتعرض لها الأطباء، سواء من زملائهم أو من خارج إطار العمل. وأشار إلى أن إهانة طبيبة كانت تستعد لإجراء جراحة دقيقة لمريض قلب مفتوح تعد مسألة خطيرة تتطلب تحقيقًا رسميًا.
وأفاد صفوت بأن النقابة ستنتظر انتهاء لجنة تأديب أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط من فحص الواقعة، بالإضافة إلى نتائج تحقيقات النيابة العامة، حيث تم الإبلاغ عن المشاجرة التي حدثت داخل المستشفى. وأوضح أنه يجب سماع أقوال جميع الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي قرار من جانب النقابة.
وفيما يتعلق بالعقوبات المحتملة، أوضح صفوت أن الواقعة سيتم فحصها من خلال كاميرات المراقبة، بالإضافة إلى الاستماع إلى شهادات كل من شهد الحادث. وذكر أن العقوبات التأديبية تتراوح من لفت نظر إلى الشطب من سجلات النقابة، مع الأخذ في الاعتبار ظروف كل واقعة وملابساتها.
على صعيد آخر، ستقوم لجنة من الأساتذة بفحص ملف المريض الذي تأجلت عمليته الخاصة بالقلب المفتوح. وسيتم ذلك بعد انتهاء التحقيقات من قبل الجامعة والنيابة العامة، حيث سيتضمن الفحص مراجعة التقرير الطبي والفحوصات والحالة العامة للمريض، مع ضرورة التأكد مما إذا كان قد تضرر نتيجة تلك المشاجرة.
كما أشار صفوت إلى إمكانية وجود مشكلات طبية قد تكون وراء التأجيل، مثل عدم توفر سرير للعناية المركزة أو مشاكل في الدم أو الصدر. وسيتم التأكد من كل هذه التفاصيل خلال الفحص لضمان سلامة المريض ومراعاة حالته الصحية.
💬 التعليقات 0