مهندس بحيرة ينجح في زراعة الشاي الأزرق النادر بتكاليف مرتفعة
في خطوة مبتكرة تعكس شغفه بالزراعة، نجح المهندس الكهربائي عتيق في زراعة الشاي الأزرق النادر في محافظة البحيرة، وتحديداً بمدينة دمنهور، حيث تحقق هذه التجربة نجاحاً ملحوظاً للعام الثاني على التوالي. ويعتبر هذا الشاي من النباتات الاستوائية التي تبرز بألو
في خطوة مبتكرة تعكس شغفه بالزراعة، نجح المهندس الكهربائي عتيق في زراعة الشاي الأزرق النادر في محافظة البحيرة، وتحديداً بمدينة دمنهور، حيث تحقق هذه التجربة نجاحاً ملحوظاً للعام الثاني على التوالي. ويعتبر هذا الشاي من النباتات الاستوائية التي تبرز بألوانها الزاهية، ويستخدم في مجالات متعددة من الغذاء إلى مستحضرات التجميل.
عتيق، الذي أطلق مشروعه الزراعي الطموح، يركز على توفير الظروف المناخية المناسبة لنمو الشاي الأزرق، حيث يقوم بزراعة البذور في تربة طينية تحت درجات حرارة مرتفعة ابتداءً من شهر مايو. ومع استخدام تجهيزات خاصة لمساعدته على النمو، تظهر أزهار الشاي الأزرق في أغسطس، ويستمر موسم الحصاد حتى أكتوبر.
تتميز أزهار الشاي الأزرق بخصائصها الصحية، حيث تحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، مما يجعلها وسيلة فعالة للحفاظ على نضارة البشرة ومواجهة آثار الشيخوخة. يُستخدم الشاي أيضاً كملون طبيعي في الأطعمة والمشروبات، مما زاد من اهتمام قطاعات المطاعم والفنادق بهذا المنتج الفريد.
أسعار الشاي الأزرق تتراوح بين 4 إلى 6 آلاف جنيه للكيلو الواحد، وهو ما يعكس ندرة زراعته واستخدامه المتزايد في مجالات العلاج والتجميل. ويعتبر عتيق أن هذا المشروع لا يقتصر فقط على زيادة الإنتاج، بل يمثل فرصة لاكتشاف محاصيل جديدة تحمل قيمة غذائية واقتصادية كبيرة.
مع هذا الإنتاج الغزير، يسعى عتيق إلى تحقيق المزيد من النجاح في مجاله، مع التركيز على أهمية تطوير الزراعة المستدامة وإدخال محاصيل جديدة يمكن أن تلبي احتياجات السوق المحلي والدولي. ويعتبر أن هذه التجربة تمثل نموذجاً يحتذى به في الابتكار الزراعي وتطوير الاقتصاد المحلي.
💬 التعليقات 0