إيران تعلن عن رد قوي على الضغوط الاقتصادية الأمريكية
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، أن بلاده ستتخذ "ردًا قويًا" على الضغوط الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة، مشددًا على أن تأثير الحصار لن يقتصر فقط على الاقتصاد الإيراني. وأشار زيني وند إلى أن الولايات المتحدة مخطئة إذ
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، أن بلاده ستتخذ "ردًا قويًا" على الضغوط الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة، مشددًا على أن تأثير الحصار لن يقتصر فقط على الاقتصاد الإيراني.
وأشار زيني وند إلى أن الولايات المتحدة مخطئة إذا اعتقدت أنها قادرة على تحقيق أهدافها خلال فترة قصيرة عبر إغلاق البحر، مضيفًا أن فرض حصار شامل على إيران يعد أمراً غير ممكن، نظرًا لتوافر الحدود البرية الواسعة والمنافذ البحرية والأسواق الحدودية المتعددة، إلى جانب وسائل النقل المتنوعة.
كما أعرب عن ثقته في قدرة الشعب الإيراني على الصمود أمام الضغوط الحالية، مشيرًا إلى أن الحكومة الإيرانية ستواصل مواجهة العقوبات الأمريكية وما وصفته بـ "المؤامرات الأمريكية الإسرائيلية".
وفي بيان رسمي، أكدت الحكومة الإيرانية اعتمادها على الدبلوماسية والقدرات الدفاعية لحماية مصالح البلاد، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والدفاع هما أداتان متكاملتان ومنسقتان لحماية المصالح الوطنية والأمن ووحدة الأراضي الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب والخلاف حول حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتستمر الحكومة الإيرانية في تعزيز المسارين الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي، مع التركيز على خفض معدلات التضخم، وتوفير فرص العمل، ودعم الإنتاج المحلي، وتقليص الاعتماد على الدولار تدريجيًا.
تجدر الإشارة إلى أن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة نتيجة الحرب والعقوبات الأمريكية، حيث سجل معدل التضخم السنوي 66 في المئة الشهر الماضي، وأفاد الرئيس مسعود بزشكيان بأن حجم التجارة الخارجية للبلاد تراجع بنحو 35 في المئة بسبب العقوبات والحصار البحري الأمريكي.
💬 التعليقات 0