آيسلندا تبدأ إحصاء الأصوات في استفتاء تاريخي حول الانضمام للاتحاد الأوروبي
انتهى التصويت في الاستفتاء الذي تجريه آيسلندا حول إمكانية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث أُغلق باب الاقتراع في الساعة العاشرة مساءً (22:00 بتوقيت غرينتش). الآن، بدأت عملية معقدة لنقل بطاقات التصويت من مختلف المدن والمراكز الريفية، سواء جواً أو بح
انتهى التصويت في الاستفتاء الذي تجريه آيسلندا حول إمكانية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث أُغلق باب الاقتراع في الساعة العاشرة مساءً (22:00 بتوقيت غرينتش). الآن، بدأت عملية معقدة لنقل بطاقات التصويت من مختلف المدن والمراكز الريفية، سواء جواً أو بحراً أو براً.
وأكد مسؤولو الانتخابات أن النتائج المؤكدة قد لا تُعلن قبل منتصف نهار الأحد. وكانت استطلاعات الرأي الأخيرة قد أظهرت تبايناً ضئيلاً في الآراء، حيث أبدت أغلبية صغيرة معارضة لاقتراح الحكومة بإعادة فتح المفاوضات، وهو تحول طفيف عن الاستطلاعات السابقة التي أشارت إلى تقدم مؤيدي استئناف المفاوضات.
يعتبر مؤيدو الانضمام أن هذه الخطوة قد تخفف من وطأة ارتفاع أسعار الفائدة وتوفر مزيداً من الأمن في ظل الاضطرابات العالمية، مثل الحرب في أوكرانيا. بينما يعتبر المعارضون أن الانضمام للاتحاد الأوروبي قد يهدد سيادة آيسلندا ومصادر الصيد الخاصة بها.
وفي حديثها للصحفيين بعد الإدلاء بصوتها، اعتبرت رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير أن هذا الاستفتاء يجدد النقاش حول مكانة آيسلندا في العالم. ووصفت اليوم بأنه "يوم عظيم" انتظره المواطنون لسنوات، مشيرة إلى أن الحكومة ستواصل عملها سواء جاءت النتائج لصالح أو ضد الانضمام.
إذا صوت الناخبون بالموافقة، سيفتح ذلك المجال لمفاوضات مع بروكسل، مما يتطلب إجراء استفتاء آخر بعد عدة سنوات. يُذكر أن آيسلندا تقدمت بطلب الانضمام للاتحاد الأوروبي لأول مرة في عام 2009، لكن المفاوضات توقفت في عام 2013 بسبب عدم ثقة الحكومة في التكتل.
مع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، يرى بعض الاقتصاديين أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قد يُعزز من قوة الاقتصاد الأيسلندي. بينما تعبر زعيمة المعارضة عن اعتقادها بأن المشكلات الاقتصادية ليس من الضروري أن تُحل عبر بروكسل، بل يجب أن تُعالج محليًا.
يُظهر النقاش المستمر حول الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أهمية هذا الموضوع بالنسبة للشعب الأيسلندي، حيث أن آراء المواطنين تتباين بين مؤيد ومعارض، مع توقعات ببدء محادثات الانضمام بحلول نهاية عام 2026 إذا جاءت نتائج الاستفتاء لصالح الحكومة.
💬 التعليقات 0