وزارة النقل تكشف عن تقدم أعمال الخط الأول للقطار الكهربائي السريع
استعرضت وزارة النقل أحدث التطورات في مشروع القطار الكهربائي السريع الذي يمتد من السخنة إلى العلمين ومطروح، والذي يصل طوله إلى 660 كيلومتر. كشفت الوزارة عن صور جديدة تظهر التشطيبات النهائية للعديد من المحطات والأعمال الهندسية المتقدمة، وذلك في إطار ال
استعرضت وزارة النقل أحدث التطورات في مشروع القطار الكهربائي السريع الذي يمتد من السخنة إلى العلمين ومطروح، والذي يصل طوله إلى 660 كيلومتر. كشفت الوزارة عن صور جديدة تظهر التشطيبات النهائية للعديد من المحطات والأعمال الهندسية المتقدمة، وذلك في إطار الاستعدادات لبدء التشغيل التجريبي للخط.
توضح الصور التي نشرتها الوزارة عبر منصاتها الرسمية، أن معدلات تنفيذ المحطات والأعمال الصناعية قد بلغت مراحل متقدمة، حيث أكدت أن المحطات وصلت إلى مرحلة التشطيبات النهائية. كما تم وضع خطط استغلال إداري واستثماري للمساحات داخل المحطات، مما يعكس الالتزام بتحقيق أقصى استفادة من المشروع.
كما تضمنت الأعمال تمهيد طرق الخدمة الموازية لمسار الخط، بهدف فرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان. وقد أكد وزير النقل على أهمية الانتهاء من طرق الاقتراب من المحطات، لضمان تيسير حركة المسافرين وتحقيق انسيابية الحركة المرورية.
في إطار توسيع نطاق الخدمة، تم إنشاء ورشة رئيسية لخدمة الخطوط الثلاثة ونقطة صيانة على مساحة 259 ألف متر مربع بالقرب من المحطة المركزية. بالإضافة إلى ذلك، يجري تنفيذ ورشة رئيسية للخط الأول على مساحة 578 فدان، التي ستتولى تشغيل الخطوط الثلاثة وإجراء العمرات المختلفة للقطارات.
كما أعلنت الوزارة عن تسليم عدد من قطاعات المسار إلى تحالف "سيمنز / أوراسكوم / المقاولون العرب"، لتنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان، بالإضافة إلى الأعمال الكهروميكانيكية والأنظمة المطلوبة. يشمل الخط الأول 21 محطة ومركز للتحكم، ويعتمد على 15 قطارا سريعا و34 قطارا إقليميا و14 جرار للبضائع.
يأتي تنفيذ هذا الخط كجزء من مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع الذي يتكون من أربعة خطوط بإجمالي أطوال تصل إلى 2250 كيلومتر، حيث يجري العمل على تنفيذ أول ثلاثة خطوط بإجمالي أطوال تصل إلى 2000 كيلومتر. هذا المشروع يعكس التوجه نحو تعزيز البنية التحتية للنقل في البلاد ويعد خطوة هامة نحو مستقبل النقل المستدام.
💬 التعليقات 0