هروب لاعبين تونسيين من مطار روما يشعل الجدل حول الهجرة الرياضية
أثارت ظاهرة اختفاء الرياضيين التونسيين المشاركين في ألعاب البحر المتوسط، جدلاً واسعاً بعد حادثتي هروب متتاليتين للاعبين من مطار روما. فقد هربت المصارعة شهد الجلجلي، التي تبلغ من العمر 20 عامًا، إلى فرنسا، لتكون الثانية في غضون 24 ساعة بعد اختفاء محمد
أثارت ظاهرة اختفاء الرياضيين التونسيين المشاركين في ألعاب البحر المتوسط، جدلاً واسعاً بعد حادثتي هروب متتاليتين للاعبين من مطار روما. فقد هربت المصارعة شهد الجلجلي، التي تبلغ من العمر 20 عامًا، إلى فرنسا، لتكون الثانية في غضون 24 ساعة بعد اختفاء محمد أمين السعيدي، لاعب الكرة الحديدية.
تجري هذه الوقائع في إطار ما يعرف بالهجرة الرياضية غير النظامية، حيث يغادر الرياضيون المقار الخاصة ببعثاتهم نحو وجهات غير معلومة بعد المشاركة في البطولات. وتعتبر هذه الظاهرة ملحوظة بشكل كبير بين الرياضيين التونسيين، الذين يسعون إلى تحقيق مستقبل أفضل في أوروبا بعد المشاركة في المنافسات.
وفي تفاصيل الحادثة، أوضح رئيس الاتحاد التونسي للكرة الحديدية، عماد بوزريبة، أن محمد أمين السعيدي كان ضمن وفد تونس في مطار روما بعد انتهاء المنافسات في مدينة تارانتو. وعندما انتبه أعضاء الوفد إلى غيابه، كان الوقت قد ضاق للعودة إلى تونس، مما اضطرهم للرحيل بدونه.
أضاف بوزريبة أنه تم البحث عنه بالتعاون مع السلطات الأمنية الإيطالية، لكن جهودهم لم تثمر عن أي نتيجة. وأكد أنه تم إبلاغ وزارة الرياضة التونسية بالحادثة، والتي بدأت في فتح تحقيق رسمي.
يُعتبر محمد أمين السعيدي من الأسماء المميزة في رياضة الكرة الحديدية، حيث ينتمي إلى جمعية الكرة الحديدية بالزهراء، ويُشَار إليه بأنه يمتلك إمكانيات واعدة في المجال. تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الرياضيون في بلدانهم.
من جانب آخر، لم يكن هروب السعيدي الحادثة الوحيدة، إذ شهدت بعثة مصر أيضًا حالات مشابهة، مما يزيد من تعقيد المشهد الرياضي في المنطقة ويستدعي من المسؤولين النظر في سبل دعم الرياضيين وضمان استقرارهم أثناء المنافسات.
💬 التعليقات 0