تصعيد إسرائيلي مستمر في جنوب لبنان: قصف وغارات وحريق في عدة مناطق
تتواصل الأوضاع المتوترة في جنوب لبنان، حيث تشن إسرائيل عدوانًا متزايدًا على مختلف المناطق، مستهدفة بالأسلحة الثقيلة والغارات الجوية. اليوم السبت، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات التي طالت تلال منطقة "علي الطاهر" ومحيطها، وفقًا لما
تتواصل الأوضاع المتوترة في جنوب لبنان، حيث تشن إسرائيل عدوانًا متزايدًا على مختلف المناطق، مستهدفة بالأسلحة الثقيلة والغارات الجوية. اليوم السبت، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات التي طالت تلال منطقة "علي الطاهر" ومحيطها، وفقًا لما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وذكرت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي استهدف منطقة بين حي الدير وتلال علي الطاهر، الواقعة عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، في وقت تواصل فيه التصعيد على المناطق المحيطة. كما أكدت تقارير أخرى شن غارة على المنطقة الواقعة بين زوطر الغربية وقاعقعية الجسر.
الجدير بالذكر أن صحيفة "معاريف" العبرية أفادت بأن إسرائيل لا تخطط للانسحاب من منطقة مرتفعات علي الطاهر، رغم الضغوط الأمريكية المستمرة. هذا الموقف يأتي في سياق تفاوضي برعاية واشنطن يهدف إلى تنظيم انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
كما أقدم الجيش الإسرائيلي على إضرام حرائق بين عيتا الجبل وحداثا، مما أدى إلى تدمير العديد من الأشجار الحرجية والغطاء النباتي، الأمر الذي صعّب على فرق الإطفاء الوصول إلى المناطق المتضررة. وشهدت البلدة أيضًا تفجيرين عند أطرافها، بالإضافة إلى غارة أخرى للطيران الإسرائيلي على بلدة النبطية الفوقا.
وفي سياق متصل، استهدفت القوات الإسرائيلية بلدة حاريص بالقصف المدفعي، بينما تعرضت بلدة المنصوري في قضاء صور لعدد من الغارات الجوية. تدل هذه التطورات على تصعيد مستمر في العدوان الإسرائيلي على القرى والبلدات الجنوبية، بالرغم من التوقعات السابقة بالتوصل إلى اتفاق إطار بشأن انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية.
منذ بداية العدوان في 2 مارس 2026، أسفرت الأعمال العسكرية عن استشهاد 4 آلاف و352 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و318 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص. يذكر أن إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان منذ عقود، وقد توسعت في عدوانها الحالي داخل الأراضي اللبنانية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
💬 التعليقات 0