نادية مصطفى تدعو إلى الرحمة في التعليقات على السوشيال ميديا
حذرت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، من التأثير السلبي للإساءات والتجريحات التي تنتشر عبر التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت أن الاختلاف في الرأي يجب أن يُعبر عنه بأسلوب يحترم كرامة الآخرين، وليس بتوجيه الإهانات.
حذرت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، من التأثير السلبي للإساءات والتجريحات التي تنتشر عبر التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت أن الاختلاف في الرأي يجب أن يُعبر عنه بأسلوب يحترم كرامة الآخرين، وليس بتوجيه الإهانات.
عبرت نادية مصطفى عن مشاعرها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث قالت: "أصبح مؤسفًا ومؤلمًا ما نراه يوميًا من تطاول وإساءة وتجريح في التعليقات على السوشيال ميديا، وكأن اختباء الإنسان خلف شاشة أو هاتف أعفاه من مسؤولية كلماته".
وتساءلت الفنانة: "أين الرحمة؟ أين التماس الأعذار؟ ألم يفكر أو يتخيل الإنسان أن يضع نفسه للحظة مكان من يوجه إليه الإساءة، ويسأل نفسه: ماذا لو كانت هذه الكلمة موجهة إليّ؟ كيف سيكون شعوري؟"
وأضافت: "لقد نسينا أن بعض الكلمات نور، وبعض الكلمات قبور. كلمة قد تجبر خاطر إنسان وتمنحه طاقة وأملًا، وكلمة أخرى قد تكسر قلبًا لا نعرف شيئًا عن أوجاعه، وقد تؤدي به إلى الموت".
وأكدت نادية مصطفى أن “الاختلاف حق للجميع، لكن يجب أن تحكمه الرحمة واحترام كرامة الإنسان”. وشددت على أنه من الضروري أن يبقى النقاش قائمًا في إطار من الاحترام والتقدير، مشيرة إلى أن "ليس من حق أحد أن يحول الاختلاف إلى إهانة أو الرأي إلى تجريح".
وطالبت الفنانة متابعيها بالتفكير قبل كتابة أي تعليق، قائلة: "خلف الصورة إنسان له قلب ومشاعر، وما تكتبه ليس مجرد حروف عابرة، إنها كلمات تُسجل عليك قبل أن تصل إلى غيرك".
واختتمت نادية مصطفى رسالتها بدعوة الجميع للتحلي بالرحمة في التعامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن "الكل يحمل ما لا يظهره، والكل يمر بأشياء لا تعرفونها". وأكدت على أهمية الصمت عندما لا يستطيع الشخص قول ما هو جيد، قائلة: "إن لم تستطع أن تقول خيرًا فاصمت.. فالصمت أحيانًا أرقى كثيرًا من كلمة تؤذي إنسانًا".
💬 التعليقات 0