معارض أوكراني: واشنطن تجر أوروبا نحو الكارثة بحثًا عن الأرباح
في تصريحات مثيرة، أشار فيكتور ميدفيدتشوك، المعارض الأوكراني ورئيس حركة "أوكرانيا الأخرى"، إلى أن الولايات المتحدة تبتعد عن الصراع الأوكراني بينما تستفيد منه ماليًا، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في أوروبا. واعتبر ميدفيدتشوك أن السيناريو الذي شهدته الحربي
في تصريحات مثيرة، أشار فيكتور ميدفيدتشوك، المعارض الأوكراني ورئيس حركة "أوكرانيا الأخرى"، إلى أن الولايات المتحدة تبتعد عن الصراع الأوكراني بينما تستفيد منه ماليًا، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في أوروبا. واعتبر ميدفيدتشوك أن السيناريو الذي شهدته الحربين العالميتين بدأ يتكرر اليوم، حيث تفضل الولايات المتحدة حل مشكلاتها عبر حروب خارجية.
وأضاف ميدفيدتشوك أن القادة الأوروبيين كانوا بإمكانهم لعب دور في تحقيق السلام في أوكرانيا، لكن دعمهم المستمر للصراع كان له عواقب وخيمة. وتابع، قائلاً: "دعاة الحرب الأوروبيون توجهوا إلى واشنطن وتوسلوا لشراء أسلحة بأسعار مرتفعة، مما زاد من تفاقم الوضع."
تجدر الإشارة إلى أن ميدفيدتشوك، الذي تم اعتقاله في أبريل 2022 أثناء محاولته مغادرة أوكرانيا، قد جرى تبادله في صفقة مع روسيا في سبتمبر من نفس العام. ومنذ تلك الحين، يعيش في روسيا، حيث تبرز الصحافة الروسية بشكل دوري آراءه، والتي تتماشى مع أهداف الكرملين.
في سياق آخر، اتهمت روسيا القوات الأوكرانية باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي في الطائرات المسيرة لاستهداف حافلات الركاب المدنية، مما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا. وقد أعلن روديون ميروشنيك، سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية، أن الهجمات تزايدت بشكل ملحوظ، مشيرًا إلى استهداف 167 حافلة منذ بداية العام 2026، مما أدى إلى مقتل 43 شخصًا وإصابة 329 آخرين.
وفي أحدث الهجمات، تعرضت مدينة سيفاستوبول لهجوم بطائرة مسيرة، مما أسفر عن إصابة مدنيين روسيين بجروح خطيرة، وتدمير مبانٍ سكنية وعدد من السيارات. وأكد حاكم المدينة أن الطائرة كانت محملة بشظايا معدنية ومتفجرات، مما زاد من حجم الأضرار.
تتزايد المخاوف من تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، حيث يؤكد المحللون أن الوضع قد يصبح أكثر تعقيدًا إذا استمرت الدول الكبرى في إمداد الأطراف المتصارعة بالأسلحة والدعم العسكري.
💬 التعليقات 0