إسواتيني تستقبل مهاجرين من أمريكا بموجب اتفاقات مثيرة للجدل
في خطوة تثير الجدل، تسلمت إسواتيني شخصين مرحلين من الولايات المتحدة، وفقاً لبيان حكومي صدر في ساعة متأخرة من أمس الخميس. المهاجران ينحدران من أمريكا اللاتينية، وقد تم وصفهما بأنهما "ينتميان إلى دول ثالثة"، ما يثير تساؤلات حول تفاصيل هذا الاتفاق. ت
في خطوة تثير الجدل، تسلمت إسواتيني شخصين مرحلين من الولايات المتحدة، وفقاً لبيان حكومي صدر في ساعة متأخرة من أمس الخميس. المهاجران ينحدران من أمريكا اللاتينية، وقد تم وصفهما بأنهما "ينتميان إلى دول ثالثة"، ما يثير تساؤلات حول تفاصيل هذا الاتفاق.
تعتبر هذه الدفعة الخامسة من المرحلين الذين يتم نقلهم من الولايات المتحدة إلى إسواتيني، حيث كانت أول مجموعة قد وصلت في يوليو 2025. ومنذ ذلك الحين، تم إعادة بعض الأشخاص الذين تم ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، مثل رجل جامايكي أعيد إلى بلاده في سبتمبر ورجل كمبودي تم إطلاق سراحه في مارس بعد احتجازه لمدة خمسة أشهر.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي شهدت ترحيل آلاف الأشخاص إلى 24 دولة لا ينتمون إليها، من خلال سلسلة من الاتفاقات التي غالباً ما تتم في سرية. وقد أثار ذلك استنكار العديد من المحامين الذين اعتبروا أن هذه الممارسة تمثل ثغرة قانونية لإعادة طالبي اللجوء إلى البلدان التي فروا منها.
يستمر الجدل حول هذه السياسات، حيث يرى كثيرون أنها تنتهك حقوق الإنسان وتزيد من معاناة المهاجرين الذين يسعون للفرار من ظروف صعبة. تظل هذه القضية محط اهتمام واسع في الأوساط القانونية والحقوقية، حيث تطالب المنظمات الدولية بضرورة وضع حد لهذه الممارسات.
💬 التعليقات 0