إيران تعلن راديو فردا هدفاً عسكرياً وسط توترات مع الغرب
في خطوة تصعيدية جديدة، أدرجت القوات المسلحة الإيرانية عدداً من منافذ الإعلام الناطقة بالفارسية التي تبث من خارج البلاد ضمن الأهداف العسكرية، ومن بينها راديو "فردا" الذي يتخذ من العاصمة التشيكية براغ مقراً له. وتدير هذا الراديو إذاعة أوروبا الحرة / را
في خطوة تصعيدية جديدة، أدرجت القوات المسلحة الإيرانية عدداً من منافذ الإعلام الناطقة بالفارسية التي تبث من خارج البلاد ضمن الأهداف العسكرية، ومن بينها راديو "فردا" الذي يتخذ من العاصمة التشيكية براغ مقراً له. وتدير هذا الراديو إذاعة أوروبا الحرة / راديو ليبرتي، المدعومة من الولايات المتحدة.
واتهم المتحدث باسم الجيش الإيراني، أبو الفضل شكارجي، تلك المنافذ بأنها تعمل لصالح وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، مشيراً إلى أنها تمثل تهديداً للبلاد. وأكد أن إيران لا تعتبر هذه المنافذ إعلامية، بل تصفها بالمؤسسات العدائية.
هذا وقد أثارت تصريحات شكارجي قلق الحكومة التشيكية، حيث أصدرت وزارة الداخلية بياناً يفيد بأن سلطات الأمن تعمل على تقييم المعلومات ذات الصلة، لكنها امتنعت عن التعليق على أي إجراءات محتملة قد تتخذ في هذا الصدد.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الغربية توتراً متزايداً، مع تصاعد الانتقادات الدولية لسياسات إيران الداخلية والخارجية.
من جهة أخرى، تواصل إيران تعزيز موقفها العسكري من خلال تصعيد لهجتها تجاه المؤسسات الإعلامية التي تعتبرها تهديداً، مما يثير مخاوف من تداعيات محتملة على حرية الإعلام في المنطقة.
تتابع الأوساط السياسية والإعلامية هذا الملف عن كثب، في ظل الأبعاد الدولية والمحلية التي قد تنتج عن هذه التصريحات.
💬 التعليقات 0