ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 332 قتيلاً و910 مفقودين
تواصل الفيضانات المدمرة التي اجتاحت منطقة راسوا والمناطق المجاورة قرب الحدود مع الصين في نيبال، حصد الأرواح وتهجير السكان، حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى 332 شخصاً. في الوقت نفسه، لا تزال عمليات البحث جارية عن 910 مفقودين، بينهم عدد من السياح الأجانب.
تواصل الفيضانات المدمرة التي اجتاحت منطقة راسوا والمناطق المجاورة قرب الحدود مع الصين في نيبال، حصد الأرواح وتهجير السكان، حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى 332 شخصاً. في الوقت نفسه، لا تزال عمليات البحث جارية عن 910 مفقودين، بينهم عدد من السياح الأجانب.
وأفادت مصادر محلية، اليوم الخميس، بأن الفيضانات، التي بدأت الأربعاء، تسببت في تدمير واسع النطاق للمناطق السكنية ومرافق البنية التحتية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني. ونتيجة لذلك، تم نشر 4,050 فرداً من الشرطة للمشاركة في جهود الإنقاذ والبحث.
الجيش النيبالي قد تمكن من إنقاذ 351 شخصاً باستخدام المروحيات، مما يسلط الضوء على مدى تعقيد جهود الإنقاذ في ظل الظروف الجوية الصعبة. تتركز عمليات البحث في منطقتي راسوا ونواكوت، اللتين شهدتا الأضرار الأكبر.
في سياق متصل، أفادت تقارير من الجانب التبتي من الحدود أن 558 شخصاً في عداد المفقودين، بينهم 260 أجنبياً، مما يضيف أبعاداً دولية لهذه الكارثة. كما أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية عن فقدان 53 مواطناً أوكرانياً جرفتهم المياه.
على صعيد آخر، أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن المنطقة شهدت زلزالاً قبل وقوع الفيضانات، لكن تم تحديث البيانات لاحقاً لتشير إلى أن المصدر الفعلي للحركة الزلزالية هو انهيار جليدي. الخبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة أفادوا بأن انهيار أجزاء من الجليد أدى إلى هذه الفيضانات الكارثية.
💬 التعليقات 0