اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية وسط تصعيد استيطاني متزايد
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال مؤخرًا مواطنًا فلسطينيًا في بلدة كفيرت جنوب مدينة جنين، بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته. كما تم اعتقال ثلاثة مواطنين آخرين في بلدة السيلة ال
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال مؤخرًا مواطنًا فلسطينيًا في بلدة كفيرت جنوب مدينة جنين، بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته. كما تم اعتقال ثلاثة مواطنين آخرين في بلدة السيلة الحارثية غرب المدينة، وفقًا لمصادر محلية.
أما في مدينة الخليل، فقد أسفرت اقتحامات الاحتلال لبلدة الكرمل شرق يطا عن إصابة امرأة فلسطينية وطفلتها برصاص القوات الإسرائيلية، وفق المعلومات الواردة من الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي زيتا جماعين ومادما، بينما قامت حافلات إضافية للمستوطنين بالوصول إلى المنطقة الشرقية لأداء طقوس تلمودية قرب مقام قبر يوسف، في خطوة تعكس التصعيد المستمر في الأنشطة الاستيطانية.
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في باقي المحافظات، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت ومدينة قلقيلية من المدخل الشرقي، بالإضافة إلى بلدة طمون جنوب طوباس وبلدة حزما شمال القدس المحتلة. وفي رام الله، قام مستوطنون بتركيب بوابة حديدية على مدخل منزل أحد المواطنين في قرية أم صفا، مما يعكس تصعيدًا في الاعتداءات على الفلسطينيين.
على صعيد آخر، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعزيز المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، حيث أعلن عن مصادقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية جديدة. وأشار إلى "هجرة كبيرة قادمة"، محذرًا من أن هذه الخطوات تعزز مخططات ضم الضفة الغربية وتقلص فرص إقامة دولة فلسطينية.
وفي هذا السياق، تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، ويعتبر المجتمع الدولي أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية. يعيش حاليًا نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية، مما يؤدي إلى تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.
من جهة أخرى، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من مخاطر المشروع الاستيطاني الجديد الذي يتضمن بناء 1234 وحدة استيطانية في الجزء الجنوبي من مخطط "إيه 1" شرق القدس، والذي يُعتبر خطوة تنفيذية لإعادة تشكيل المنطقة بين القدس والأغوار. هذه المشاريع تهدد بتعميق عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني وتقييد التواصل الجغرافي بين المحافظات الفلسطينية.
💬 التعليقات 0