المصري الحرخبر وسياق

الجيش السوداني يسقط طائرة مسيرة معادية قادمة من إثيوبيا

الجيش السوداني يسقط طائرة مسيرة معادية قادمة من إثيوبيا
في دقيقة

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، اليوم الخميس، عن نجاحها في إسقاط طائرة مسيرة استراتيجية معادية، كانت قد عبرت الحدود من إثيوبيا باتجاه ولاية النيل الأزرق. ووقع الحادث شمال منطقة "سركم"، حيث تمكنت القوات السودانية من التعامل مع الطائرة و

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، اليوم الخميس، عن نجاحها في إسقاط طائرة مسيرة استراتيجية معادية، كانت قد عبرت الحدود من إثيوبيا باتجاه ولاية النيل الأزرق. ووقع الحادث شمال منطقة "سركم"، حيث تمكنت القوات السودانية من التعامل مع الطائرة وإسقاطها بنجاح.

ووصفت القوات المسلحة السودانية الطائرة بأنها "معادية"، مشيرة إلى أن إسقاطها جاء بعد أسابيع قليلة من استعادة السيطرة على منطقة "سركم" الاستراتيجية وتأمينها في يونيو 2026. وتؤكد التقارير العسكرية أن جزءًا كبيرًا من الطائرات المسيرة التي تستهدف مناطق حيوية في السودان تنطلق من الأراضي الإثيوبية.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولاية النيل الأزرق معارك عنيفة بين مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان، جناح جوزيف توكا، ضد الجيش السوداني. وتلعب إثيوبيا دورًا لوجستيًا في دعم هذه المليشيات، حيث تُستخدم أراضيها كقاعدة انطلاق للهجمات على السودان.

تعتبر منطقة "الكرمك" حزام أمان حيوي للمراكز الأساسية في السودان، بما في ذلك خزان الروصيرص الذي يغذي شبكة الكهرباء والمياه. ويُخشى أن السيطرة على الحدود من قبل المليشيات المسلحة قد تمنحها خط إمداد مفتوح مع دول الجوار، مما يفاقم من الأوضاع الأمنية في المنطقة.

في تصريحات سابقة، أكد المتحدث باسم الجيش السوداني في مايو 2026، وجود "أدلة دامغة" على استخدام طائرات مسيرة انتحارية، كانت قد انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي، مدعومة بمعدات إماراتية، لاستهداف المدن السودانية.

يُعتبر الوضع الحالي بمثابة ورقة ضغط سياسية تستخدمها أديس أبابا في ظل الأزمة السودانية، حيث نفت الحكومة الإثيوبية تلك الاتهامات، مشددةً على أن الجيش السوداني يقدم الدعم لمسلحي "التيجراي". ويبدو أن الأوضاع في المنطقة قد تظل متوترة، في ظل استمرار التوترات بين البلدين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...