الصين تحث رعاياها على مغادرة إسواتيني بسبب المخاوف الأمنية
دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة إسواتيني، الحليف القريب لتايوان، في خطوة تعكس التوترات المتزايدة بين بكين وتايبيه. تأتي هذه الدعوة في وقت تعتبر فيه الصين تايوان جزءًا من أراضيها، وتعارض بشدة أي محاولات من الجزيرة لتعزيز علاقاتها الدولية. في مايو الم
دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة إسواتيني، الحليف القريب لتايوان، في خطوة تعكس التوترات المتزايدة بين بكين وتايبيه. تأتي هذه الدعوة في وقت تعتبر فيه الصين تايوان جزءًا من أراضيها، وتعارض بشدة أي محاولات من الجزيرة لتعزيز علاقاتها الدولية.
في مايو الماضي، قام رئيس تايوان لاي تشينج-ته بزيارة إسواتيني، وهو ما أثار حفيظة بكين، التي اتهمت تايبيه بمحاولة إجهاض هذه الزيارة من خلال الضغط على الدول المجاورة لسحب تصاريح عبور الأجواء الخاصة برحلته.
وحذرت إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الصينية من أن على المواطنين إجلاء البلاد في أقرب وقت، أو الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا مثل جنوب إفريقيا. كما أشارت إلى أن "الاحتيال الإلكتروني والمقامرة عبر الإنترنت" يعدان من بين المخاوف الأمنية المستمرة في إسواتيني.
في بيان نشر على منصة "وي تشات"، أوضحت الإدارة أن أولئك الذين يصرون على البقاء في المنطقة أو السفر إليها قد يواجهون مخاطر أمنية مرتفعة للغاية، وقد تتأثر سرعة تلقيهم للمساعدة القنصلية.
من جانبها، اعتبرت حكومة إسواتيني هذه المزاعم لا أساس لها، ووصفتها بأنها "مؤسفة". وكشف مصدر في وزارة التجارة أن أكثر من مئتي مواطن صيني يعملون في إسواتيني، خاصة في قطاعات النسيج والبيع بالتجزئة والمطاعم.
تجدر الإشارة إلى أن إسواتيني، التي كانت تُعرف سابقًا باسم سوازيلاند، تعد واحدة من 12 دولة لا تزال تعترف بتايوان. وتعمل الصين بشكل مستمر على إقناع دول أخرى بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزيرة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
💬 التعليقات 0