إيران تدافع عن سيادتها وسط ضغوط أمريكية متزايدة
أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، بزشكيان، أن بلاده لم تبدأ أي حرب، بل إن جميع تحركاتها تأتي في إطار الدفاع عن النفس وحماية مصالحها الوطنية. وشدد على تمسك إيران بحقها في حماية أمنها وسيادتها في وجه التحديات الخارجية. في سياق متصل، وجه وزير الخارج
أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، بزشكيان، أن بلاده لم تبدأ أي حرب، بل إن جميع تحركاتها تأتي في إطار الدفاع عن النفس وحماية مصالحها الوطنية. وشدد على تمسك إيران بحقها في حماية أمنها وسيادتها في وجه التحديات الخارجية.
في سياق متصل، وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، تناول فيها الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد طهران. وحذر عراقجي من أن الولايات المتحدة تُجبر الدول التي لم تشارك في الصراعات ضد إيران على الانخراط في ما وصفه بـ "الإرهاب الاقتصادي".
وأوضح عراقجي أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها خلال الصراعات التي دارت ضد إيران في عامي 2025 و2026، كما لم تتمكن من جذب دول أخرى للمشاركة في العمليات العسكرية ضدها. وأكد في رسالته التي نشرها عبر قناته على تيليجرام، أن الإدارة الأمريكية تسعى بشكل غير قانوني لإجبار الدول المستقلة على تغيير مواقفها تجاه إيران.
ودعا وزير الخارجية الإيراني مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة إلى إدانة الضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن، مطالبًا بوقف الإجراءات التي تهدف إلى حشد الدول قسريًا ضد طهران.
وأشار عراقجي إلى أن الأمم المتحدة تواجه الآن "لحظة مصيرية" للدفاع عن مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. في ذات الوقت، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 20 أغسطس، عن بدء عملية اقتصادية تهدف إلى عزل إيران، واصفًا إياها بأنها عملية عزل لم يسبق لها مثيل.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن العملية الاقتصادية ستستهدف إيران وأي دولة تدعم الجمهورية الإسلامية، متعهدًا بقطع جميع مصادر الدخل المحتملة التي تمول السلطات الإيرانية.
💬 التعليقات 0