توغل إسرائيلي في القنيطرة: حاجز جديد وتوترات في المنطقة
تشهد منطقة القنيطرة تصعيدًا ملحوظًا بعد أن قامت قوة إسرائيلية بالتوغل في ريف المنطقة، حيث نصبت حاجزًا لتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم. هذا التصرف يأتي في ظل توترات متزايدة بين سوريا وإسرائيل، حيث تعود الأحداث إلى الـ17 من الشهر الجاري عندما داهمت ق
تشهد منطقة القنيطرة تصعيدًا ملحوظًا بعد أن قامت قوة إسرائيلية بالتوغل في ريف المنطقة، حيث نصبت حاجزًا لتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم. هذا التصرف يأتي في ظل توترات متزايدة بين سوريا وإسرائيل، حيث تعود الأحداث إلى الـ17 من الشهر الجاري عندما داهمت قوات إسرائيلية تضم حوالي 100 جندي مواقع في المنطقة، واعتقلت سوريين اثنين.
في بيان لها، أدانت وزارة الخارجية السورية دخول وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى جنوب البلاد وتخطيه الحدود الدولية، معتبرةً ذلك انتهاكًا سافرًا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الممارسات العدائية تشكل استفزازًا واضحًا وانتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما دعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام سلطات الاحتلال بوقف هذه الانتهاكات المتكررة، والانسحاب الفوري من الأراضي السورية التي توغلت فيها، واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية.
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات يسرائيل كاتس، خلال تفقده القوات في جبل الشيخ، كانت واضحة حيث أكد أن جيش الاحتلال لن يغادر المنطقة الأمنية طالما أن هناك "تهديدات جهادية" لإسرائيل. ووجه كاتس رسالة إلى الرئيس السوري، مشددًا على أن وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة هو لحماية الحدود.
هذا التصعيد يأتي في سياق عمليات عسكرية مستمرة، حيث استهدف جيش الاحتلال الأسبوع الماضي مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، في خطوة تهدف إلى منع تمركز عسكري تركي في سوريا، وفقًا لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
مع تزايد التوترات، يبقى الوضع في القنيطرة وفي مناطق أخرى من سوريا تحت مراقبة دقيقة، حيث تسلط الأحداث الضوء على التحديات المستمرة في المنطقة والتوترات بين القوات الإسرائيلية والسورية.
💬 التعليقات 0