المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء تجيب: حكم زراعة العدسات الملونة يثير الجدل في المجتمع

الإفتاء تجيب: حكم زراعة العدسات الملونة يثير الجدل في المجتمع
في دقيقة

في ظل الجدل الدائر حول عمليات تغيير لون العين، أصدرت دار الإفتاء بياناً حاسماً حول حكم زراعة العدسات الملونة عبر العمليات الجراحية. ويأتي هذا في وقت تشهد فيه الساحة الطبية نقاشات متعددة حول هذا الموضوع، حيث تتجه الأنظار نحو المعايير الشرعية والمهنية

في ظل الجدل الدائر حول عمليات تغيير لون العين، أصدرت دار الإفتاء بياناً حاسماً حول حكم زراعة العدسات الملونة عبر العمليات الجراحية. ويأتي هذا في وقت تشهد فيه الساحة الطبية نقاشات متعددة حول هذا الموضوع، حيث تتجه الأنظار نحو المعايير الشرعية والمهنية المتعلقة به.

وأكدت النقابة العامة للأطباء أنها استدعت الطبيب محل الشكاوى للمثول أمام لجنة آداب المهنة، معتبرة أن الإجراءات المتبعة تتعارض مع القواعد المهنية التي تحرص النقابة على الالتزام بها. وبهذا، فإن الموضوع يكتسب أبعاداً قانونية وأخلاقية تتطلب توضيحات إضافية.

وردت دار الإفتاء على سؤال أحد المتابعين عبر حسابها الرسمي، والذي استفسر عن حكم زراعة العدسات الملونة. وأوضحت أن إجراء العملية لا يعتبر محظورًا شرعًا، سواء لغرض تصحيح النظر أو للزينة، بشرط عدم وجود أي ضرر على الشخص الذي تُجرى له العملية.

استندت الإفتاء في حديثها إلى آيات قرآنية تؤكد جواز الزينة ضمن ضوابط معينة، حيث قال الله تعالى: "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ". وأكدت أن الزينة لا ينبغي أن تُستخدم في الخداع أو التدليس.

كما تطرقت الإفتاء إلى مسألة الزينة الظاهرة، مشيرة إلى أن الله تعالى أباح لها في قوله: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"، مما يعكس فهمًا أعمق لطبيعة الزينة وأبعادها الاجتماعية.

مع تطور العمليات الجراحية في مجال التجميل، تظل آراء المجتمع والدين محورًا رئيسيًا في النقاشات، مما يسلط الضوء على أهمية التوازن بين العناية بالصحة وحرية اتخاذ القرار الشخصي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...