وزيرة التضامن: شراكة مع اليونيسف لتعزيز رعاية الأطفال والأسر في مصر
عقدت وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعًا مع ممثلين عن منظمة اليونيسف، حيث تم تناول عدد من القضايا الحيوية المتعلقة بدعم الطفل والأسرة وكبار السن. وقد استحوذ ملف تنمية الطفولة المبكرة على اهتمامات النقاش، حيث يُعتبر هذا الملف أحد الركائز الأساسية في تشكي
عقدت وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعًا مع ممثلين عن منظمة اليونيسف، حيث تم تناول عدد من القضايا الحيوية المتعلقة بدعم الطفل والأسرة وكبار السن. وقد استحوذ ملف تنمية الطفولة المبكرة على اهتمامات النقاش، حيث يُعتبر هذا الملف أحد الركائز الأساسية في تشكيل شخصية الطفل وتعزيز قدراته منذ السنوات الأولى.
كما تم بحث تطوير البرامج والخدمات الموجهة للأطفال وأسرهم، مع التركيز على دور وحدات إدارة الحالة. تهدف هذه الوحدات إلى توفير منظومة متكاملة لحماية الأطفال، من خلال رصد الحالات وتقييم احتياجاتها، بالإضافة إلى وضع خطط التدخل المناسبة ومتابعتها حتى انتهاء مراحل الرعاية، سواء للأطفال داخل الأسر البديلة أو مؤسسات الرعاية.
تناولت المناقشات أيضًا موضوع اقتصاد الرعاية، حيث تم التأكيد على أهمية بناء منظومة رعاية متطورة تدعم الأسر ومقدمي الرعاية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمستفيدين. ويأتي هذا في إطار الجهود الرامية لتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
كما تم التطرق إلى برنامج «مودة – تربية – مشاركة»، الذي يهدف إلى تعزيز المهارات والوعي لدى الشباب والأسر ومقدمي الرعاية والأطفال. يسعى البرنامج لنشر مفاهيم التربية الإيجابية ودعم العلاقات الأسرية والمشاركة الفعالة في تنشئة الأطفال.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الشراكة مع اليونيسف تمثل أحد محاور دعم جهود الدولة لتطوير منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، مع الاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية بما يتناسب مع الاحتياجات والسياق المصري.
حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، من بينهم المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ودينا الصيرفي، مساعدة الوزيرة للتعاون الدولي، بالإضافة إلى المستشار أحمد سناء خليل، المستشار القانوني للوزارة، وغيرهم من المعنيين.
💬 التعليقات 0