هجمات روسية تستهدف أوكرانيا في ذكرى استقلالها: قتيل و30 جريحاً
تواصلت الهجمات الروسية على أوكرانيا، حيث أسفرت عن مقتل مدني واحد وإصابة أكثر من 30 آخرين، وذلك تزامناً مع احتفال البلاد بذكرى استقلالها يوم الاثنين. الهجمات جاءت في وقت حساس، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة. وفي تصريحات للحاكم العسكري لمنطقة دني
تواصلت الهجمات الروسية على أوكرانيا، حيث أسفرت عن مقتل مدني واحد وإصابة أكثر من 30 آخرين، وذلك تزامناً مع احتفال البلاد بذكرى استقلالها يوم الاثنين. الهجمات جاءت في وقت حساس، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
وفي تصريحات للحاكم العسكري لمنطقة دنيبروبتروفسك، أولكسندر هانشا، عبر تطبيق تليجرام، أكد أن الهجوم على مدينة بافلوهراد الصناعية أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. كما أشار إلى الأضرار التي لحقت بالسيارات وتحطيم نوافذ المباني السكنية، دون أن يحدد نوع السلاح المستخدم في الهجوم.
وفي جانب آخر، أصيب ما لا يقل عن 20 شخصاً في هجوم بطائرة مسيرة استهدف وسط مدينة تشيرنيهيف، الواقعة شمال شرق البلاد. الحاكم العسكري فياتشيسلاف تشاوس أفاد بأن امرأتين تم نقلهما إلى المستشفى وهما في حالة حرجة، إضافةً إلى الأضرار التي لحقت بمبنى سكني نتيجة الهجوم.
كما شهدت منطقة تشيرنيهيف هجوماً منفصلاً بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة 12 شخصاً في مدينة مينا، وفقاً لبيانات الشرطة المحلية. هذه الهجمات تأتي في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن الأوضاع في أوكرانيا.
منذ أربعة أعوام ونصف، تخوض أوكرانيا صراعاً مريراً في مواجهة الغزو الروسي الشامل، حيث تسعى البلاد للحفاظ على سيادتها واستقلالها. وتزامن الهجمات مع الذكرى الخامسة والثلاثين لإعلان استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها البلاد في ظل الظروف الراهنة.
💬 التعليقات 0