"أبل" تعتزم زيادة أسعار "آيفون" مع ضغوط ارتفاع تكاليف المكونات
تستعد شركة "أبل" لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة من خلال رفع أسعار هواتفها الذكية، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية زيادة سعر "آيفون 18 برو" بمقدار 100 دولار، ليصل إلى 1200 دولار، مقارنة بسعر 1100 دولار للنسخة السابقة "آيفون 17 برو". الزيادة المحت
تستعد شركة "أبل" لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة من خلال رفع أسعار هواتفها الذكية، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية زيادة سعر "آيفون 18 برو" بمقدار 100 دولار، ليصل إلى 1200 دولار، مقارنة بسعر 1100 دولار للنسخة السابقة "آيفون 17 برو".
الزيادة المحتملة تأتي في وقت سبق أن قامت فيه "أبل" برفع أسعار عدد من منتجاتها الرئيسية، بما في ذلك أجهزة "ماك" و"آيباد"، بنسبة تصل إلى 23% في المتوسط، مما يعكس الضغوط المتزايدة على الشركة جراء ارتفاع تكاليف الذاكرة والرقائق الإلكترونية.
تراقب "أبل" عن كثب تحركات منافسيها مثل "سامسونج" و"جوجل"، واللذين قاما بدورهما بزيادة أسعار هواتفهما الحديثة بمقدار 100 دولار، مما يزيد من احتمالات قيام "أبل" باتخاذ نفس الخطوة للحفاظ على تنافسيتها في السوق.
على الرغم من الضغوط المالية، فقد أظهرت تقارير من "بلومبيرج" أن أي زيادة في أسعار "آيفون" قد تكون محدودة، حيث قد تتحمل "أبل" جزءًا من الزيادة، مما يعكس استراتيجيتها لتجنب صدمة كبيرة في الأسعار مثل تلك التي شهدتها بعض منتجات "ماك" و"آيباد".
تواجه "أبل" تحديات إضافية مع ارتفاع تكاليف التشغيل، وقد حذرت من تأثير هذه الزيادات على هوامش أرباحها في الربع الحالي. ومع ذلك، تعمل الشركة على تجنب زيادة كبيرة في الأسعار للحفاظ على ولاء عملائها.
لتخفيف أثر أي زيادة على المشترين، قد يستفيد العملاء في الولايات المتحدة من برنامج "Upgrade" الذي يتيح لهم توزيع تكلفة الهاتف على دفعات شهرية، مما يسهل عليهم الحصول على أحدث التقنيات دون دفع المبلغ بالكامل مقدمًا.
💬 التعليقات 0