هجوم عنيف لعصابات على قرية زراعية في هايتي يسفر عن قتلى
شهدت قرية زراعية هادئة في التلال المطلة على العاصمة الهاييتية بورت أو برنس هجومًا عنيفًا من تحالف قوي من العصابات، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى وإحداث حالة من الذعر بين السكان. وأكد عمدة كينسكوف، جان ماسيلون، أن الهجوم وقع في وقت متأخر من أمس الأحد
شهدت قرية زراعية هادئة في التلال المطلة على العاصمة الهاييتية بورت أو برنس هجومًا عنيفًا من تحالف قوي من العصابات، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى وإحداث حالة من الذعر بين السكان. وأكد عمدة كينسكوف، جان ماسيلون، أن الهجوم وقع في وقت متأخر من أمس الأحد.
وأفاد ماسيلون أن عناصر مسلحة اقتحمت القرية وأشعلت النيران في المنازل، مما تسبب في مقتل العديد من السكان. وأشار إلى أن الوصول إلى المنطقة يواجه صعوبات كبيرة، مما يجعل من المستحيل تحديد العدد النهائي للقتلى في الوقت الحالي.
في ساعات الصباح الباكر من اليوم الإثنين، اجتمع الناجون في كينسكوف، حيث سادت أجواء الحزن والنحيب بعد العثور على جثث الأصدقاء وأفراد العائلات متناثرة في الشوارع. الحادثة أثارت موجة من القلق بين السكان المحليين، الذين يعيشون تحت وطأة العنف المستمر.
وفي سياق متصل، ألقى ماسيلون باللوم على عصابة "فيف أنسانم"، التي صنفتها الحكومة الأمريكية كمنظمة إرهابية أجنبية في العام الماضي، مشيرًا إلى أن هذه العصابة تواصل استهداف قرية كينسكوف بشكل متكرر.
تجدر الإشارة إلى أن العصابات تسيطر على حوالي 70% من العاصمة بورت أو برنس، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في البلاد. وقد أسفرت أعمال العنف عن نزوح نحو 1.5 مليون شخص، حيث تم تسجيل أكثر من 3100 حالة وفاة وإصابة 1189 آخرين بين يناير ويونيو من هذا العام، وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة.
تستمر الأزمة الإنسانية في هايتي في التفاقم، مما يستدعي اهتمامًا دوليًا عاجلاً للحد من تداعيات هذا العنف على المدنيين. الوضع الحالي يتطلب استجابة سريعة وفعالة لحماية السكان وإعادة الاستقرار إلى البلاد.
💬 التعليقات 0