المصري الحرخبر وسياق

النائبة ميرال الهريدي: تطوير التعليم يضمن تأهيل الكوادر لسوق العمل

النائبة ميرال الهريدي: تطوير التعليم يضمن تأهيل الكوادر لسوق العمل
في دقيقة

أشادت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بالاجتماع الحكومي الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تناول استعدادات وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي للعام الدراسي الجديد. وأكدت أن الاجتماع يعكس حرص الدولة على معال

أشادت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بالاجتماع الحكومي الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تناول استعدادات وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي للعام الدراسي الجديد. وأكدت أن الاجتماع يعكس حرص الدولة على معالجة جميع جوانب العملية التعليمية بشكل متكامل، بدءًا من التعليم الأساسي وصولًا إلى التعليم الجامعي، وذلك لربط مخرجات التعليم بمتطلبات التنمية وسوق العمل.

وأوضحت الهريدي في بيان لها أن مناقشة تفاصيل شهادة البكالوريا المصرية وآليات تطبيقها تعد خطوة هامة في إطار الحاجة لتطوير أساليب التعليم والتقييم. وأشارت إلى أهمية الانتقال نحو نظام تعليمي يتيح للطالب أكثر من فرصة لتحسين مستواه، بدلاً من الاعتماد على اختبار واحد يحدد مصيره الأكاديمي. وأكدت على ضرورة التواصل المستمر مع الطلاب وأولياء الأمور لتوضيح جميع تفاصيل النظام الجديد.

كما أشارت النائبة إلى أن اعتماد مناهج البكالوريا المصرية من مؤسسة البكالوريا الدولية يعد مؤشرًا إيجابيًا على جهود تحديث المحتوى التعليمي. لكنها أكدت على أهمية الحفاظ على التوازن بين الانفتاح على التجارب الدولية وتعزيز المواد المرتبطة بالهوية المصرية، بما يتماشى مع توجيهات الرئيس بشأن اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ.

وأوضحت أن التوسع في البرامج الدولية والدرجات المزدوجة والمشتركة، بالإضافة إلى استقطاب فروع للجامعات الأجنبية وتعزيز الشراكات الدولية، يفتح مجالات جديدة للطلاب المصريين للحصول على تعليم جامعي يتوافق مع المعايير العالمية، مما يعزز قدرة الجامعات المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأكّدت الهريدي أن توجيهات الرئيس بضرورة إعداد كوادر تتوافق مع احتياجات سوق العمل تمثل محورًا أساسيًا في إصلاح التعليم. وأوضحت أن الهدف من تطوير المناهج هو تخريج شباب يمتلكون المهارات والمعارف المطلوبة للوظائف المستقبلية، وليس مجرد الحصول على مؤهل دراسي.

كما شددت على أهمية توجيه الجامعات ومراكز الأبحاث لدراسة التحديات التي تواجه الدولة وطرح حلول عملية لها، معتبرةً أن ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع والاقتصاد والصناعة والصحة يمثل أحد أهم مداخل تحقيق التنمية المستدامة.

وفي ختام بيانها، أكدت الهريدي على أهمية الاهتمام بالموهوبين والنوابغ، وتطوير المستشفيات الجامعية، واستكمال التحول الرقمي والميكنة، مشيرةً إلى أن هذه الملفات تعكس أن إصلاح التعليم أصبح جزءًا من رؤية أوسع تهدف إلى بناء الإنسان المصري وتعزيز قدرته على الابتكار والمنافسة محليًا ودوليًا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...