تحذيرات من أزمة اقتصادية حادة في إيران نتيجة العقوبات الأمريكية
تشهد إيران أزمة مفصلية تتسم بشدة الحساسية، حيث أفاد اللواء أيمن عبد المحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي، بأن تلك الأزمة تأتي في ظل العقوبات الاقتصادية القاسية التي تفرضها الإدارة الأمريكية الحالية، والتي تهدف إلى كسب دعم الناخبين مع اقتراب انتخابات ا
تشهد إيران أزمة مفصلية تتسم بشدة الحساسية، حيث أفاد اللواء أيمن عبد المحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي، بأن تلك الأزمة تأتي في ظل العقوبات الاقتصادية القاسية التي تفرضها الإدارة الأمريكية الحالية، والتي تهدف إلى كسب دعم الناخبين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وأوضح عبد المحسن خلال ظهوره في برنامج "الحياة اليوم" أن العقوبات التي أعلن عنها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تعتبر غير مسبوقة، حيث دخلت حيز التنفيذ اليوم، وتضمنت فرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية وصادراتها النفطية، بالإضافة إلى تحذيرات للشركاء والشركات المتعاملة مع إيران، ومنع الإمدادات الجوية والبرية.
وأشار الخبير العسكري إلى أن الهدف من هذه العقوبات هو إضعاف النظام الإيراني أو إجباره على قبول الشروط الأمريكية، حيث تبنت القيادة الإيرانية استراتيجية "اقتصاد البقاء" لمواجهة هذه التحديات، عبر إجراءات مثل قطع التيار الكهربائي وترشيد الإنفاق.
وتناول عبد المحسن تداعيات هذه الاستراتيجية، حيث ارتفعت معدلات التضخم في إيران إلى نحو 80%، مع زيادة الأسعار بما يصل إلى 180%، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين.
في نفس السياق، تبرز جبهة إيرانية داخلية راغبة في المفاوضات، تضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، تعكس رغبة في التخفيف من حدة الأزمة، في الوقت الذي يتمسك فيه الحرس الثوري بشروطه ولا يقدم أي تنازلات.
كما أشار إلى التغيرات الأمنية والعسكرية التي يجريها المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي، في صفوف الحرس الثوري والجيش، بهدف تعزيز السيطرة الأمنية، وتعيين قيادات متشددة تدعو إلى التصعيد ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.
💬 التعليقات 0