باراك: إلغاء تصنيف سوريا كدولة إرهابية يعزز فرص الشراكة والاستقرار
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، أن إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يمثل خطوة حاسمة نحو تعزيز العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة. جاء ذلك في تصريحات له يوم الإثنين، عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن هذا القرار التاريخ
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، أن إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يمثل خطوة حاسمة نحو تعزيز العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة. جاء ذلك في تصريحات له يوم الإثنين، عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن هذا القرار التاريخي.
وصف باراك القرار بأنه "محطة تاريخية جديدة"، تعكس رؤية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمنح سوريا فرصة للانتقال من العزلة إلى الشراكة. وأشار إلى أن إلغاء التصنيف يعكس التزام سوريا بمكافحة الإرهاب، ويعطي الفرصة لإعادة بناء البلاد من خلال الاستثمار والشراكة الاقتصادية.
وأوضح باراك أن التصنيف السابق كان بمثابة "جدار" يفصل الشعب السوري عن الفرص الاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا الجدار قد سقط الآن. واعتبر أن إلغاء التصنيف سيمكن من تدفق رأس المال واستبدال الصراع بالاستثمار، مما يسهم في تحقيق الاستقرار.
كما أكد أن هذا القرار لا يمثل مجرد رفع لتصنيف، بل هو "حجر أساس" لعلاقة جديدة قائمة على المصالح المشتركة والأمن المتبادل. ورأى باراك أن هذا التحول يجسد رؤية الإدارة الأمريكية التي تركز على الأمن والازدهار، ويعكس الالتزام بتحقيق وعود سابقة.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، بالإضافة إلى رفع تصنيف "هيئة تحرير الشام" كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، وهو ما أيده أيضاً وزارة الخزانة الأمريكية.
تعتبر هذه الخطوة تاريخية، حيث كانت سوريا مدرجة على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، مما يعكس فترة طويلة من العزلة الاقتصادية والسياسية. وتأمل الحكومة السورية أن يفتح هذا القرار المجال أمام المزيد من التعاون الاقتصادي والاستثمارات، على الرغم من وجود قيود أمريكية أخرى لا تزال سارية.
💬 التعليقات 0