المصري الحرخبر وسياق

تصعيد إسرائيلي ضد الطائرات الورقية من غزة: كاتس يلوح بعمليات عسكرية

تصعيد إسرائيلي ضد الطائرات الورقية من غزة: كاتس يلوح بعمليات عسكرية
في دقيقة

أصدرت وزارة الأمن الإسرائيلية، اليوم الأحد، توجيهات جديدة للجيش في ظل تصاعد التوترات على الحدود مع قطاع غزة، حيث أمر وزير الأمن يسرائيل كاتس بتشديد الإجراءات ضد الطائرات الورقية والبالونات التي تُطلق من القطاع باتجاه مستوطنات النقب الغربي. وتأتي هذه

أصدرت وزارة الأمن الإسرائيلية، اليوم الأحد، توجيهات جديدة للجيش في ظل تصاعد التوترات على الحدود مع قطاع غزة، حيث أمر وزير الأمن يسرائيل كاتس بتشديد الإجراءات ضد الطائرات الورقية والبالونات التي تُطلق من القطاع باتجاه مستوطنات النقب الغربي. وتأتي هذه التعليمات في وقت أكد فيه الجيش أن الطائرات الورقية التي تم العثور عليها لم تحمل أي مواد متفجرة أو حارقة.

في بيان صادر عن مكتبه، أشار كاتس إلى أن كل إطلاق لطائرة ورقية أو بالون يُعتبر عملاً حربياً، مؤكدًا التزام الحكومة بتوفير حماية كاملة للبلدات الإسرائيلية. وأضاف "لن نسمح بالعودة إلى الواقع الذي كان قائمًا قبل 7 أكتوبر، وسنتعامل مع كل من ينظم أو يطلق هذه الطائرات بأقصى درجات الشدة".

وشمل توجيه كاتس استهداف قيادات في حركة حماس التي يُزعم أنها مسؤولة عن هذه الظاهرة، بالإضافة إلى إخلاء المناطق التي تُعتبر نقاط انطلاق لهذه الطائرات. كما دعا إلى استهداف ما وصفه بـ "البنى التحتية الإرهابية" المرتبطة بهذا النشاط.

تأتي هذه الإجراءات عقب تصاعد الخطاب التحريضي في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث تم الإبلاغ عن العثور على عدة طائرات ورقية قرب السياج الحدودي، دون وجود أي مواد مشبوهة. وقال الجيش إنه رصد ست طائرات ورقية عبرت من غزة خلال الأسبوع الماضي، بينما زعم مسؤولون عسكريون أن الأطفال الذين يطلقون هذه الطائرات تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا.

على صعيد متصل، استمر الجيش الإسرائيلي في تنفيذ العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث أعلن عن مقتل 13 عنصرًا من حركة حماس خلال الأسبوع الماضي. وقد ربط المسؤولون العسكريون بين هذه العمليات وتصاعد ظاهرة الطائرات الورقية، معتبرين أن التعامل معها يجب أن يكون على درجة عالية من الجدية.

في الوقت الذي يطالب فيه رؤساء المجالس المحلية في النقب الغربي باتخاذ تدابير صارمة تجاه هذا التهديد، أكد كاتس أن الجيش لن يتهاون مع هذه الظواهر، مهما كانت بسيطة في ظاهرها. وقد أثار هذا الأمر جدلاً واسعًا، خاصة مع اعتقاد الكثيرين بأن هذه الطائرات لا تمثل تهديدًا حقيقيًا في الوقت الراهن.

تستمر الأوضاع في المنطقة بالتدهور، حيث تفتح تعليمات كاتس المجال أمام تصعيد عسكري محتمل قد يطال الأطفال والفتيان الذين يقفون وراء إطلاق هذه الطائرات، في ظل حالة من القلق والترقب تسود بين سكان المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...