قوافل دعوية مشتركة للأوقاف والأزهر لتعزيز الوعي وبناء الشخصية المصرية
انطلقت قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأوقاف والأزهر الشريف إلى محافظتي الفيوم وبورسعيد، بمشاركة عشرين إمامًا وواعظًا من علماء الأزهر والوزارة. تأتي هذه القوافل في إطار الجهود الرامية لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الإرهاب والتطرف، وتعزيز القيم و
انطلقت قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأوقاف والأزهر الشريف إلى محافظتي الفيوم وبورسعيد، بمشاركة عشرين إمامًا وواعظًا من علماء الأزهر والوزارة. تأتي هذه القوافل في إطار الجهود الرامية لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الإرهاب والتطرف، وتعزيز القيم والأخلاق في المجتمع.
تناولت القوافل موضوع خطبة الجمعة الأولى بعنوان: "وانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ مِن عِظَمِ"، حيث دارت حول أهمية اغتنام شهر مولد النبي ﷺ في تجديد المحبة وتعظيم قدره. كما شملت الخطبة استحضار سيرته العطرة وهديه الكريم، وتحويل هذه المحبة إلى اقتداء عملي بأخلاقه ورسالته، ونشر رحمته بين الناس.
أما الخطبة الثانية، فقد كانت بعنوان: "المحبة الصادقة للنبي ﷺ تقتضي الاقتداء به والاتصاف بأخلاقه ونشر رحمته بين الناس". أكدت هذه الخطبة أن المحبة الحقيقية للنبي ﷺ ليست مجرد مشاعر أو أقوال، بل تتطلب الاقتداء بهديه والتحلي بمكارم أخلاقه، ونشر قيم الرحمة والخير بين الجميع.
يستمر الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في تنفيذ برنامج "المنبر الثابت"، حيث يتم تنظيم أكثر من 10 آلاف ندوة علمية خلال شهر أغسطس في 2036 مسجدًا، عقب صلاة المغرب. تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج "صحح مفاهيمك"، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
تجسد هذه الجهود التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر والأوقاف، الذي يسعى إلى نشر صحيح الدين وترسيخ منظومة القيم والأخلاق. كما يهدف البرنامج إلى بناء وعي رشيد يسهم في تحقيق الأمن الفكري وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء شخصية مصرية واعية قادرة على الإسهام في صناعة الحضارة.
💬 التعليقات 0