الهند تؤكد سلامة 22 بحاراً هندياً بعد اختطاف سفينتين في خليج عدن
أعلنت وزارة الخارجية الهندية، اليوم الجمعة، عن سلامة 22 بحاراً هندياً كانوا على متن سفينتين تعرضتا للاختطاف في خليج عدن. الحادثة التي تذكرنا بحقبة القرصنة قبالة سواحل الصومال، أثارت قلقاً واسعاً حول سلامة البحارة، لكن الوزارة أكدت أن جميعهم بخير وأن
أعلنت وزارة الخارجية الهندية، اليوم الجمعة، عن سلامة 22 بحاراً هندياً كانوا على متن سفينتين تعرضتا للاختطاف في خليج عدن. الحادثة التي تذكرنا بحقبة القرصنة قبالة سواحل الصومال، أثارت قلقاً واسعاً حول سلامة البحارة، لكن الوزارة أكدت أن جميعهم بخير وأن هناك تواصلاً مستمراً مع السلطات المعنية.
الناطق باسم الخارجية الهندية، راندير جايسوال، أفاد بأن الحادثين شملَا سفينتين ترفعان علمين أجنبيين. حيث كان على متن إحداهما 16 بحاراً هندياً، بينما كانت السفينة الأخرى تضم 6 بحارة. لم يتم الكشف عن جنسيات أفراد الطاقم الآخرين.
السفينة "سيمول"، المعروفة أيضاً باسم SIBU 1، أطلقت نداء استغاثة يوم الخميس بعد اقتراب مسلحين منها على بُعد 136 ميلاً بحرياً شرق مدينة المكلا اليمنية. القراصنة اقتحموا السفينة وأجبروها على تغيير مسارها نحو الصومال.
أما سفينة الشحن "لوتوف" التي ترفع علم الكاميرون، فكانت تحمل 6 بحارة هنود، فيما استخدم القراصنة السفينة "إم في سورد" التي كانوا قد استولوا عليها في أبريل الماضي لتنفيذ عملية الاختطاف.
من جهة أخرى، كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على السفينة "سيمول" في ديسمبر الماضي، نظراً لارتباطها بأسطول يُتهم بنقل النفط الإيراني بطرق تمويهية.
تأتي هذه الحوادث في وقت شهدت فيه القرصنة تراجعاً كبيراً قبالة سواحل الصومال، بعد أن بلغت ذروتها في عام 2011، بفضل انتشار القوات البحرية الدولية وتطبيق إجراءات أمنية جديدة على السفن التجارية.
يُذكر أن الهند تُعتبر واحدة من أكبر الدول المصدرة للبحارة، حيث بلغ عدد البحارة الهنود النشطين أكثر من 320 ألف بحار في عام 2025، وفقاً لوزارة النقل الهندية.
💬 التعليقات 0