المصري الحرخبر وسياق

وزيرة الصحة السابقة تكشف عن إجراءات حاسمة لحماية البيانات خلال فترة الاضطراب

وزيرة الصحة السابقة تكشف عن إجراءات حاسمة لحماية البيانات خلال فترة الاضطراب
في دقيقة

كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، عن خطوات جريئة اتخذتها لحماية بيانات الوزارة خلال الأوقات العصيبة التي شهدتها البلاد، حيث قامت بتغيير أقفال ومفاتيح مكاتب وزارة الصحة في ليلة 3 يوليو. جاء ذلك في إطار حرصها على ضمان استمرارية الخدمات الطب

كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، عن خطوات جريئة اتخذتها لحماية بيانات الوزارة خلال الأوقات العصيبة التي شهدتها البلاد، حيث قامت بتغيير أقفال ومفاتيح مكاتب وزارة الصحة في ليلة 3 يوليو. جاء ذلك في إطار حرصها على ضمان استمرارية الخدمات الطبية وسط حالة من الغموض والاضطراب.

وفي حديثها مع الإعلامي عبداللطيف المناوي في بودكاست "رؤية أخرى"، أوضحت زايد أنها استندت إلى تقييم أدائها السابق في الوزارة، حيث تم اختيارها للمنصب بعد فترة قضتها في أكاديمية "57357". وأشارت إلى أن ما أنجزته خلال السنوات التي تلت أحداث 25 يناير كان أكبر بكثير مما حققته كوزيرة، نظراً للتحديات الهائلة التي واجهها القطاع الصحي.

وأكدت زايد أن فريق عملها كان عازماً على الحفاظ على الخدمة الطبية، مع التركيز على احتياجات المرضى بعيداً عن الاضطرابات السياسية. وذكرت: "إحنا جايين نقدم خدمة، وعينينا على العيان، ودي مسئولياتنا قدام ربنا"، مضيفة أن كل مريض كان محوراً لعملها.

وتحدثت زايد عن التحديات الكبيرة التي واجهتها في إدارة المستشفيات الحكومية أثناء المظاهرات، مشددة على أهمية عدم السماح للتغيرات السياسية بالتأثير على الخدمات الصحية. كما أشارت إلى أن تلك الفترة منحتها خبرة قيمة ساعدتها في التعامل مع الأزمات اللاحقة، مثل جائحة كورونا.

وعادت زايد إلى تفاصيل عملية تغيير الأقفال، مشيرة إلى أنها كانت تدرك تماماً حجم المخاطر المحتملة في ذلك الوقت. حيث قالت: "غيرت كل كوالين ومفاتيح مكاتب الوزارة، لأن دي بيانات الدولة وفيه أحداث بتحصل حواليك". هذا القرار كان بمبادرة شخصية، دون أي تكليف مسبق.

كما شكّلت زايد لجنة طوارئ في اليوم التالي، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية، مشيرة إلى أن "مكنش فيه دولة" في تلك اللحظة الحرجة. وأشادت بدور الدكتور عبد الحميد أباظة وفريقه في الحفاظ على استمرارية العمل داخل المستشفيات، مؤكدة على أهمية بقاء أبواب المستشفيات مفتوحة أمام المرضى.

في نهاية حديثها، أعربت زايد عن فخرها بما أنجزه فريق وزارة الصحة في تلك المرحلة، حيث استطاعوا تحقيق التوازن بين الأزمات السياسية واحتياجات المواطنين، مما ساهم في استمرار تقديم الخدمات الصحية في كافة أنحاء البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...