ليلى عبد المجيد: جائزة الدولة التقديرية تعكس تقدير الوطن لجهودي
عبرت الدكتورة ليلى عبد المجيد، أستاذة الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة والعميد الأسبق للكلية، عن شعورها المميز بعد حصولها على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام 2026. وأكدت أن هذا التكريم يختلف تمامًا عن أي جوائز أخرى، حيث يمثل تق
عبرت الدكتورة ليلى عبد المجيد، أستاذة الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة والعميد الأسبق للكلية، عن شعورها المميز بعد حصولها على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام 2026. وأكدت أن هذا التكريم يختلف تمامًا عن أي جوائز أخرى، حيث يمثل تقديرًا واعترافًا بجهودها وعطائها من وطنها مصر.
وفي حديثها خلال برنامج "معكم منى الشاذلي"، أشارت إلى أن التكريم من بلدها يعد مصدر سعادة وفخر، لاسيما أنه يأتي في إطار تقدير الجهد والعمل والانتماء. وأوضحت أن هذا النوع من التكريم له قيمة خاصة في حياة أي إنسان، حيث يشعر بالتقدير لما بذله من جهود.
تحدثت ليلى عن مسيرتها المهنية منذ الصغر، حيث بدأت نشاطاتها في المرحلة الابتدائية، وأسست "جمعية صحية مدرسية" في سن العاشرة، وكانت تكتب وتلحن أغاني توعوية بمساعدة والدها لتعزيز الوعي بين الطلاب حول النظافة والوقاية من الأمراض.
وأشارت إلى أن معلميها في تلك الفترة كانوا يتمتعون بشغف حقيقي لمهنتهم ولتلاميذهم، حيث لا تزال تحتفظ بمقلمة مدرسية أهدتها لها معلمة الرياضيات بعد حصولها على الدرجة النهائية، والتي تعتبر أول جائزة وتكريم نالته في حياتها.
كما تطرقت ليلى إلى قصة حبها وزواجها من الراحل الدكتور محمود علم الدين، حيث أعربت عن إعجابها بشخصيته وثقافته منذ أن قابلته في الكلية. وقد كان له دور كبير في تشكيل مسيرتها المهنية، حيث كان يتولى مسئولية اللجنة الفنية والجمعية الأدبية.
أضافت أن زوجها كان دائم التردد على دار الكتب لاستعارة المراجع، وكان لديه شغف كبير بالسينما وكتابة السيناريوهات قبل الالتحاق بالجامعة. وأكدت أن نظام الالتحاق بمعهد الإعلام في ذلك الوقت كان يتطلب اجتياز اختبارات صعبة، حيث كان الطلاب يخضعون لمقابلات مع كبار الإعلاميين في مصر.
ليلى عبد المجيد، بإنجازاتها المتعددة، تظل رمزًا للإبداع والتميز في مجال الإعلام، وتستحق كل تقدير واحتفاء بمسيرتها الحافلة بالعطاء.
💬 التعليقات 0