حماس: مخططات الاحتلال لن تُغير هوية المسجد الأقصى الإسلامية
أصدرت حركة "حماس" بياناً اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة لن تُغير الهوية الإسلامية للمكان. يأتي هذا البيان بعد سماح الشرطة الإسرائيلية بإدخال كتب صلاة يهودية كاملة إلى باح
أصدرت حركة "حماس" بياناً اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة لن تُغير الهوية الإسلامية للمكان. يأتي هذا البيان بعد سماح الشرطة الإسرائيلية بإدخال كتب صلاة يهودية كاملة إلى باحات المسجد.
وقالت الحركة إن "مخططات الاحتلال لن تفلح في تهويد المسجد الأقصى أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو تقسيمه زمانياً ومكانياً أو شرعنة الطقوس التلمودية في باحاته". ويعكس هذا الموقف تمسك الحركة بالقدسية التاريخية للمسجد الأقصى، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الهوية الإسلامية.
وأكدت "حماس" أن السماح بإدخال كتب الصلاة اليهودية وإقامة صلوات علنية يمثل "خطوة تصعيدية تستهدف قدسيته وهويته الإسلامية التاريخية". وقد أُعلن عن هذه الخطوة من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الذي أقر أيضاً بإمكانية إقامة صلوات منظمة في باحات المسجد.
وفي سياق متصل، كانت الشرطة الإسرائيلية قد سمحت في 16 أغسطس الجاري لمجموعة من اليهود بإدخال كتب صلاة كاملة، وهو ما يمثل تراجعاً عن القيود السابقة التي كانت تمنعهم من أداء الصلاة في المكان. هذا التغير يأتي في ظل تزايد أعداد اليهود الذين أدوا صلوات علنية في باحات المسجد، حيث شهدت تلك الأحداث حضور بن غفير نفسه في 23 يوليو الماضي.
تعتبر حركة "حماس" أن إحراق المسجد الأقصى في عام 1969 يمثل محطة خطيرة في مسلسل الاستهداف المتواصل لمدينة القدس والمسجد الأقصى، محذرة من تبعات هذه الانتهاكات على الهوية الإسلامية للمدينة المقدسة. ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية إلى التحرك لحماية الأقصى من هذه المخططات.
💬 التعليقات 0