المصري الحرخبر وسياق

افتتاح سد جوليوس نيريري: إنجاز مصري يعزز التعاون الأفريقي

افتتاح سد جوليوس نيريري: إنجاز مصري يعزز التعاون الأفريقي
في دقيقة

توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الجمعة إلى دار السلام، عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب-

توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الجمعة إلى دار السلام، عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب- السويدي إليكتريك".

خلال اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيسة التنزانية د. سامية صلوحو حسن، تم التأكيد على أهمية المشروع ودوره في تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وتنزانيا. وقد أبدى الرئيس السيسي تطلعه لتوظيف نجاح الشركات المصرية في تنفيذ هذا المشروع العملاق لإتاحة المزيد من الفرص التنموية أمام الشركات الوطنية، بما يعكس قوة التعاون بين البلدين.

يعد مشروع سد جوليوس نيريري أحد أكبر المشروعات التي تنفذها شركات مصرية خارج الحدود، ويجسد رؤية مصر في دعم جهود التنمية بالقارة الأفريقية من خلال نقل الخبرات الفنية والهندسية. منذ توقيع عقد التنفيذ في عام 2018، أصبح السد علامة بارزة في مسيرة العلاقات المصرية التنزانية.

يقام السد على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس الطبيعية، ويهدف إلى تلبية احتياجات تنزانيا المتزايدة من الطاقة الكهربائية، ودعم خطط التنمية الاقتصادية والصناعية، بالإضافة إلى تحسين إدارة الموارد المائية. يتضمن المشروع سداً خرسانياً ضخماً ومحطة لتوليد الكهرباء، ويستهدف إنتاج نحو 2115 ميجاوات من الطاقة، مما يضاعف قدرة تنزانيا في هذا المجال.

نجحت الشركات المصرية في التغلب على التحديات الفنية واللوجستية في بيئة جغرافية معقدة، مما حظي بإشادة القيادة التنزانية في عدة مناسبات. يُعد السد نموذجًا ناجحًا للتعاون السياسي والاقتصادي بين القاهرة ودار السلام، ويعكس حرص مصر على دعم التنمية في دول حوض النيل وأفريقيا بشكل عام.

أكد المسؤولون من الجانبين أن هذا المشروع يعكس القدرة الأفريقية على تنفيذ مشروعات عملاقة، مشددين على أهمية العلاقات الاستثمارية كركيزة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين. يساهم افتتاح سد جوليوس نيريري في تعزيز مكانة مصر كشريك تنموي موثوق، ويعكس التزامها بنقل الخبرات وبناء القدرات في القارة الأفريقية.

تتجه مصر نحو تحقيق المزيد من أوجه التعاون الأفريقي، حيث تسعى لتحقيق التنمية المستدامة من خلال المشروعات التنموية في مختلف القطاعات، مما يفتح آفاق جديدة للرخاء والتقدم لشعوب القارة الأفريقية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...