المصري الحرخبر وسياق

الفنان محمد الميموني يتحدث عن تطور التصوير في احتفالية اليوم العالمي

الفنان محمد الميموني يتحدث عن تطور التصوير في احتفالية اليوم العالمي
في دقيقة

في احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، تحدث الفنان محمد الميموني عن الأهمية الثقافية لتاريخ التصوير وتأثيره على المصورين والصحفيين. جاء ذلك خلال ندوة بعنوان "الفيلم والبيكسل.. قصة التطور الذي أعاد تشكيل الصورة"، والتي أقيمت بالتعاون مع الات

في احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، تحدث الفنان محمد الميموني عن الأهمية الثقافية لتاريخ التصوير وتأثيره على المصورين والصحفيين. جاء ذلك خلال ندوة بعنوان "الفيلم والبيكسل.. قصة التطور الذي أعاد تشكيل الصورة"، والتي أقيمت بالتعاون مع الاتحاد العربي للمصورين وشعبة المصورين الصحفيين.

استعرض الميموني خلال كلمته بدايات التصوير من خلال تقنية Camera Obscura، التي كانت تمثل مرحلة "شف" للمشهد المطلوب تصويره، مشيرًا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي استهدفت بالتقاط الصور، حيث حاولت بعثات فرنسية إبهار محمد علي وقت حكمه.

تحت شعار "مصر بعيون مصوريها: تاريخ يُحكى وصورة تُبنى"، تناول الميموني تاريخ الكاميرا وتطورها التقني، موضحًا كيف أن حجم الكاميرات قد تطور ليصبح مناسبًا للتنقل، مؤكدًا أن هذا التطور لم يؤثر فقط على جودة الصور وإنما أيضًا على فكرتها.

أشار الحضور إلى أن التقدم التكنولوجي أدى إلى وفرة الصور بشكل سلبي، حيث كان ارتفاع تكلفة الفيلم وعمليات التحميض يجبر المصورين على التحقق من كل لقطة، وهو الأمر الذي لم يعد موجودًا مع الكاميرات الحديثة، مما أثر على دقة التصوير.

في رده على أسئلة الجمهور، أكد الميموني أن تطور التصوير مرتبط بخيال المصورين وليس فقط بإمكانات الكاميرات، مشيرًا إلى أن 80% من مشتري الكاميرات هم من الهواة الذين يرغبون في تجربة التصوير.

يجدر بالذكر أن اليوم العالمي للتصوير يُحتفى به في 19 أغسطس من كل عام، وقد أقرته منظمة اليونسكو عام 2010 تخليدًا لفن التصوير الفوتوغرافي وتاريخه العريق، الذي بدأ في عام 1839 مع اختراع "الداجيروتايب".

تعتبر هذه الاحتفالية هي الأولى تحت مظلة نقابة الصحفيين واتحاد المصورين العرب، وقد افتتحها خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة وكبار المصورين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...