محامي الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الألمانية: موكلي ضحية ملاحقة غير عادلة
أكد ليون كروزه، محامي الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية "بي إن دي"، أوجوست هانينج، أن موكله يتعرض لملاحقة غير عادلة. جاء ذلك في تصريحاته اليوم الأربعاء، حيث أوضح أن هانينج كان بحوزته مستندات سرية، لكنه نفى الاتهامات الموجهة له بنقل ا
أكد ليون كروزه، محامي الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية "بي إن دي"، أوجوست هانينج، أن موكله يتعرض لملاحقة غير عادلة. جاء ذلك في تصريحاته اليوم الأربعاء، حيث أوضح أن هانينج كان بحوزته مستندات سرية، لكنه نفى الاتهامات الموجهة له بنقل المعلومات الواردة في هذه المستندات بطرق تضر بمصالح ألمانيا.
وأشار كروزه إلى أن الاتهام بنقل المعلومات مقابل الحصول على أموال ليس له أساس من الصحة، متوقعًا أن تثبت التحقيقات اللاحقة براءة موكله. وأكد على أن هذه القضية تحمل طابع الملاحقة الظالمة التي يتعرض لها هانينج.
يواجه هانينج، البالغ من العمر 80 عامًا، تهمًا من قبل الادعاء العام الاتحادي تشمل العمالة الاستخباراتية والتجسس المنطوي على خيانة الوطن، بالإضافة إلى محاولة ارتكاب خيانة عظمى. وقد أصدر قاضي التحقيقات في المحكمة الاتحادية العليا قرارًا بإيداعه الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات.
في سياق متصل، تم إيداع مانفريد د.، المدير السابق لمكتب هانينج، الحبس الاحتياطي كذلك للاشتباه في مساعدته على محاولة ارتكاب خيانة عظمى والتجسس. يُعتقد أن الرجلين قد اتفقا، في عام 2010، على أن يستمر المدير السابق في الحصول على معلومات قيمة من جهاز الاستخبارات الخارجية وتسليمها إلى هانينج مقابل مكافآت مالية.
تولى هانينج رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية من عام 1998 حتى عام 2005، ثم شغل منصب وكيل وزارة في وزارة الداخلية الاتحادية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص ويعمل مستشارًا في مجال الأمن. ويُشتبه في أن هانينج استغل المعلومات التي حصل عليها لتحقيق مكاسب تجارية من خلال نشاطه كمستشار أمني.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0