قافلة دعوية من مجمع البحوث الإسلامية إلى الواحات البحرية بمناسبة المولد النبوي
أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، صباح اليوم الخميس، قافلةً دعويةً جديدةً إلى الواحات البحرية، تزامناً مع احتفالات المولد النبوي الشريف. تأتي هذه المبادرة في إطار الحملة التوعوية الموسعة (مِنْ نبع المصطفى ﷺ) التي تهدف إلى نشر مفاهيم الأخلاق
أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، صباح اليوم الخميس، قافلةً دعويةً جديدةً إلى الواحات البحرية، تزامناً مع احتفالات المولد النبوي الشريف. تأتي هذه المبادرة في إطار الحملة التوعوية الموسعة (مِنْ نبع المصطفى ﷺ) التي تهدف إلى نشر مفاهيم الأخلاق النبوية وتعزيز السلوكيات الإيجابية في المجتمع.
تسعى الحملة إلى التعريف بشمائل النبي ﷺ وأخلاقه، مع التركيز على ربط تعاليمه بحياة الناس اليومية. وتأتي هذه الجهود تجسيداً لتوجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، التي تدعو إلى تكثيف الأنشطة الدعوية وتعزيز التواصل مع المواطنين في المناطق النائية.
تتضمن القافلة مجموعة من اللقاءات والدروس والندوات التوعوية التي ستُعقد في المساجد ومراكز الشباب والتجمعات السكنية. وستتناول هذه الفعاليات جوانب متعددة من السيرة النبوية، مؤكدًة على قيم الرحمة والحلم والتواضع والأمانة، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الاقتداء بالنبي ﷺ في بناء الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي.
وفي تصريحات له، أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن استحضار السيرة النبوية يجب أن يتجاوز مجرد المعرفة، ليصبح سلوكاً عملياً يلمسه الناس في حياتهم. وأوضح أن الحملة تسعى إلى تقديم الأخلاق النبوية بطريقة تربط بين محبة النبي ﷺ والاقتداء به في التعامل مع الآخرين.
وأشار الجندي إلى أن القافلة تعكس اهتمام المجمع بإيصال الرسائل التوعوية إلى جميع فئات المجتمع، مع التركيز على الجوانب التي تهم الأفراد في حياتهم اليومية. ولفت إلى أن التأسي بالنبي ﷺ يسهم في تهذيب السلوك وضبط العلاقات، مما يعزز من انتشار قيم الرحمة والتسامح.
من جانبه، أكد الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع، أن هذه القوافل الدعوية تهدف إلى تقديم السيرة النبوية بطريقة حية ترتبط باحتياجات المجتمع. وأوضح أن اللقاءات المباشرة مع المواطنين توفر فرصة لمناقشة المواقف النبوية التي تلامس حياتهم اليومية، مما يسهم في ترسيخ معاني الرحمة وحسن الخلق.
💬 التعليقات 0