المصري الحرخبر وسياق

آثار غارقة قبالة مكتبة الإسكندرية تعزز السياحة الثقافية في مصر

آثار غارقة قبالة مكتبة الإسكندرية تعزز السياحة الثقافية في مصر
في دقيقة

في خطوة جديدة تعكس أهمية التراث المصري، احتفلت مكتبة الإسكندرية باليوم العالمي للتراث المغمور، وهو الحدث الذي يُنظّم للمرة الأولى في تاريخ المكتبة. وقد أشار الدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، إلى أن هذا الحدث يمثل علامة فارقة في تسليط الضوء على الجهود

في خطوة جديدة تعكس أهمية التراث المصري، احتفلت مكتبة الإسكندرية باليوم العالمي للتراث المغمور، وهو الحدث الذي يُنظّم للمرة الأولى في تاريخ المكتبة. وقد أشار الدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، إلى أن هذا الحدث يمثل علامة فارقة في تسليط الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على الموروث الحضاري المصري وتعريفه على المستوى الدولي.

وأوضح "زايد" أن البحار والشواطئ المصرية تحتوي على العديد من الشواهد الحضارية التي تعكس تاريخ المدن الساحلية، حيث تركت العديد من الحضارات آثارًا ومواقع تراثية في هذه المناطق. وهذا يستدعي مزيدًا من الاهتمام والدراسة لضمان حماية هذا التراث القيّم.

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أن هناك آثارًا غارقة ومواقع أثرية قبالة المكتبة، مشددًا على ضرورة التعريف بهذه الثروة الحضارية ودمجها في الأنشطة السياحية. وهذا من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة للسياحة الثقافية والبحرية في المدينة التاريخية.

كما أشار "زايد" إلى أن التطور التكنولوجي يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في التعريف بالآثار الغارقة. إذ يمكن توظيف الوسائل الحديثة لاكتشافها وتوثيقها، مما يتيح للزوار التعرف على جانب مهم من تاريخ الإسكندرية الحضاري.

وأوضح أن تنظيم الاحتفالية بالتعاون مع منظمة اليونسكو يعكس المكانة المرموقة لمصر في مجال التراث، ويؤكد الدور الحيوي الذي تضطلع به مكتبة الإسكندرية في دعم قضايا الحفاظ على التراث وتعزيز الوعي المعرفي بشأنه.

وشدد "زايد" في ختام تصريحاته على أن حماية التراث ليست مسؤولية المؤسسات المتخصصة فقط، بل هي قضية مجتمعية وثقافية تتطلب تكاتف الجهود من الجميع، بما في ذلك الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لضمان الحفاظ على هذا الإرث الحضاري للأجيال القادمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...