المصري الحرخبر وسياق

نتنياهو ينفي موافقة القيادة على دخول قوة دولية إلى غزة

نتنياهو ينفي موافقة القيادة على دخول قوة دولية إلى غزة
في دقيقة

نفى مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التقارير التي تشير إلى موافقة القيادة السياسية على دخول قوة دولية إلى قطاع غزة. جاء هذا النفي في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، حيث تسعى الأطراف المختلفة لتحقيق الاستقرار. وأكد مكتب نتنياه

نفى مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التقارير التي تشير إلى موافقة القيادة السياسية على دخول قوة دولية إلى قطاع غزة. جاء هذا النفي في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، حيث تسعى الأطراف المختلفة لتحقيق الاستقرار.

وأكد مكتب نتنياهو أن "إسرائيل أوضحت أنه لن يكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل". هذا التصريح يعكس الموقف الثابت للحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بتعزيز الأمن في المنطقة.

تعتبر القوة الدولية جزءًا من خطة ترامب لقطاع غزة، التي يديرها "مجلس السلام". من المفترض أن تنتشر هذه القوة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، وتساهم في تدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة، بالإضافة إلى تأمين عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.

حتى الآن، تعهدت خمس دول بالمشاركة بقوات في هذه القوة الدولية، وهي إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو وألبانيا. كما تعهدت مصر والأردن بتقديم الدعم في تدريب الشرطة الفلسطينية، بينما لم يتم تحديد موعد نشر هذه القوات بعد.

في سياق متصل، تعتزم الولايات المتحدة إعادة تخصيص تسعة ناقلات جنود مدرعة كانت موجهة في الأصل إلى نيبال، لدعم القوة الدولية. من المتوقع أن تكون ألبانيا وكوسوفو أول المستفيدين من هذه المعدات العسكرية.

في 30 يوليو الماضي، أعلن ترامب عن ما وصفه بـ"انفراجة"، مشيرًا إلى أن حماس وافقت على التخلي عن سلاحها تدريجياً مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي. ومع ذلك، أكدت حماس أن تنفيذ هذه الخطة يعتمد أولاً على التزام إسرائيل بوقف الهجمات والانسحاب.

من جانب آخر، يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي على عدم انسحاب إسرائيل قبل نزع سلاح حماس بالكامل، مما يزيد من تعقيد الأمور في المنطقة. وقد عقد جاريد كوشنر اجتماعات مع مسؤولين من حماس ثم مع مسؤولين إسرائيليين، لكنه غادر دون تحقيق أي تقدم ملموس في القضايا الخلافية الرئيسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...