المصري الحرخبر وسياق

الدولار يقترب من أدنى مستوى له في 3 أشهر وسط توتر في سوق السندات

الدولار يقترب من أدنى مستوى له في 3 أشهر وسط توتر في سوق السندات
في دقيقة

تواصل العملة الأمريكية تكبد الخسائر الحادة، حيث سجل الدولار اليوم الخميس تراجعاً ملحوظاً، ليقترب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. يأتي هذا التراجع في ظل تقييم المستثمرين لإجراءات وزارة الخزانة الأمريكية التي تهدف إلى تهدئة سوق السندات، والذي شهد ارتفا

تواصل العملة الأمريكية تكبد الخسائر الحادة، حيث سجل الدولار اليوم الخميس تراجعاً ملحوظاً، ليقترب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. يأتي هذا التراجع في ظل تقييم المستثمرين لإجراءات وزارة الخزانة الأمريكية التي تهدف إلى تهدئة سوق السندات، والذي شهد ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007.

بلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، 98.938، وهو قريب من أدنى مستوى له منذ منتصف مايو. بينما استقر سعر اليورو عند 1.1676 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أواخر مايو.

في خطوة لدعم السوق، كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن خطط لمضاعفة عمليات إعادة الشراء للسندات ذات الآجال الطويلة، وذلك بعد موجة بيع حادة شهدت معها عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً ارتفاعاً إلى 5.337 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ 19 عاماً. إلا أن العائد استقر عند 5.184 بالمئة بعد انخفاضه تسع نقاط أساس عقب قرار الوزارة.

توني سيكامور، محلل السوق لدى آي.جي، أشار إلى أن وزارة الخزانة تسعى لإزالة السندات ذات الآجال الطويلة من السوق، مع الاستمرار في إصدار المزيد من الأوراق المالية قصيرة الأجل، مما يضع ضغطاً هابطاً على عوائد السندات طويلة الأجل دون توسيع ميزانية مجلس الاحتياطي الاتحادي.

بدوره، اعتبر بريان جاكوبسن، كبير المحللين في شركة أنيكس ويلث ماندجمنت، أن هذه الخطوة تمثل مسكناً مؤقتاً، مشيراً إلى أن الاقتصاد يعيش في عصر الهيمنة المالية والتسييل النقدي الحديث. وأكد أن مجلس الاحتياطي الاتحادي عاجز عن التأثير على أسعار الفائدة طويلة الأجل، في ظل الزيادة المستمرة في إصدار الديون قصيرة الأجل.

في سياق متصل، تفاقمت المخاوف بشأن التضخم خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الشهر الماضي، حيث أبدى عدد من صانعي السياسات استعدادهم لرفع أسعار الفائدة. وأشار الكثيرون إلى أن رفع تكاليف الاقتراض سيكون ضرورياً إذا لم ينخفض التضخم إلى هدف البنك المركزي عند 2%.

أما على صعيد العملات الأخرى، فقد بلغ سعر الين 158.32 مقابل الدولار، مبتعداً عن مستوى 160 الذي يحظى بمتابعة دقيقة، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3603 دولار، وبلغ سعر الفرنك السويسري 0.7981 مقابل الدولار، قرب أعلى مستوياته في شهرين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...