المصري الحرخبر وسياق

مستوطنون إسرائيليون يواصلون حصار منازل في قصرة لليوم الثاني عشر

مستوطنون إسرائيليون يواصلون حصار منازل في قصرة لليوم الثاني عشر
في دقيقة

تتواصل أزمة حصار المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، حيث يواصل مستوطنون إسرائيليون، لليوم الثاني عشر على التوالي، فرض حصار شديد على عدد من المنازل، وسط دعم كامل من جيش الاحتلال الإسرائيلي. هذه الخطوات تعتبر محاولة للاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية وفر

تتواصل أزمة حصار المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، حيث يواصل مستوطنون إسرائيليون، لليوم الثاني عشر على التوالي، فرض حصار شديد على عدد من المنازل، وسط دعم كامل من جيش الاحتلال الإسرائيلي. هذه الخطوات تعتبر محاولة للاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية وفرض واقع جديد في المنطقة.

رئيس مجلس بلدة قصرة، عبد العظيم وادي، أكد أن قوات الاحتلال بالتعاون مع المستوطنين، تمنع العائلات من الدخول أو الخروج من ثلاثة منازل تقع في منطقة رأس العين. كما أفاد بأن أحد المنازل قد تم تحويله إلى ثكنة عسكرية، مما أدى إلى إعلان المنطقة كعسكرية مغلقة.

العائلات المحاصرة تعاني من ظروف إنسانية صعبة، حيث تواجه نقصاً حاداً في المواد الغذائية والأدوية الضرورية بسبب القيود المفروضة على وصول الإمدادات. الوضع في هذه المنازل يزداد سوءاً مع مرور الوقت، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً لإنقاذ السكان المحاصرين.

في سياق متصل، أعرب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن قلقه البالغ من تحركات سلطات الاحتلال لطرح مناقصة لمشروع مستوطنة E1، حيث تم استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي في لندن للتعبير عن هذا القلق. وأوضح أن هذا المخطط الاستيطاني قد يؤدي إلى تفتيت الأراضي الفلسطينية التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

ميليباند أكد على ضرورة أن توقف الحكومة الإسرائيلية مخطط E1 فوراً، وأن تقوم بسحب المناقصة الخاصة به ووقف جميع عمليات التوسع الاستيطاني. هذه التصريحات تعكس التوجه الدولي المتزايد لمواجهة السياسات الاستيطانية الإسرائيلية والضغط من أجل الحفاظ على الحقوق الفلسطينية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...