مؤسسة هند رجب: عدم الثقة في تحقيقات الاحتلال بشأن استشهاد الطفلة وعائلتها
أعربت مؤسسة هند رجب عن عدم ثقتها في تحقيقات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة باستشهاد الطفلة هند رجب و6 من أفراد عائلتها، بالإضافة إلى المسعفين الذين أُرسلوا لإنقاذهم في 29 يناير 2024. جاء هذا التصريح بعد أن اعترف الاحتلال بإطلاق جنوده النار على السي
أعربت مؤسسة هند رجب عن عدم ثقتها في تحقيقات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة باستشهاد الطفلة هند رجب و6 من أفراد عائلتها، بالإضافة إلى المسعفين الذين أُرسلوا لإنقاذهم في 29 يناير 2024. جاء هذا التصريح بعد أن اعترف الاحتلال بإطلاق جنوده النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة في غزة.
تجذب قضية هند، التي تبلغ من العمر 5 سنوات، اهتمامًا دوليًا واسعًا، خاصة بعد انتشار تسجيل لمكالمة هاتفية لها مع الهلال الأحمر تطلب فيها المساعدة، قبل أن تُكتشف جثتها داخل السيارة مع 6 من أفراد عائلتها وعاملي الإسعاف.
وأشارت المؤسسة إلى أن موقفها لا يقتصر على حالة هند فقط، بل يشمل أيضًا استشهاد 15 مسعفًا وعامل إنقاذ فلسطينيين على يد الاحتلال في رفح في 23 مارس 2025. وأكدت أن التحقيقات بشأن انتهاكات جيش الاحتلال غالبًا ما تنتهي دون أي فحص جاد أو ملاحقات قضائية حقيقية.
وذكرت المؤسسة أنه حتى في الحالات النادرة التي أدين فيها جنود بجرائم، كانت العقوبات غالبًا مخففة. كحالة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، حيث اعترف الاحتلال بوجود "احتمال كبير" بأنها قُتلت بنيران إسرائيلية، لكنه لم يفتح تحقيقًا جنائيًا.
طرحت مؤسسة هند رجب تساؤلات حول توقيت الإعلان عن فتح التحقيقات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل الضغوط الدولية المتزايدة على إسرائيل. وأوضحت أن هذا الإعلان لا يمثل تحولًا حقيقيًا نحو العدالة، بل يهدف إلى إعطاء انطباع بوجود مساءلة مع استمرار الإفلات من العقاب.
في السياق نفسه، أكدت المؤسسة أن التحقيقات العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بانتهاكات غزة والضفة الغربية عادة ما تُغلق دون إثبات أي مخالفات، حيث أظهرت مراجعة مستقلة أن 88% من هذه التحقيقات انتهت دون نتائج. وأكدت أن هذا النمط من التحقيقات يمثل استمرارًا لواقع مؤلم يعاني منه الفلسطينيون منذ عقود.
💬 التعليقات 0