كاتس يحذر من مغامرات أردوغان في سوريا ويؤكد التزام إسرائيل بأمنها
في تصريحاته الأخيرة، أبدى وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كاتس قلقه من التوجهات الحالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محذرًا من مغامراته التي قد تجر تركيا إلى صراعات خطيرة في سوريا. وقد جاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين أنقرة وتل أب
في تصريحاته الأخيرة، أبدى وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كاتس قلقه من التوجهات الحالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محذرًا من مغامراته التي قد تجر تركيا إلى صراعات خطيرة في سوريا. وقد جاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين أنقرة وتل أبيب.
وأكد كاتس أن إسرائيل لن تتوانى عن الدفاع عن أمنها، مشددًا على ضرورة أن يعي أردوغان حدود قدراته. وفي منشور له عبر منصة "إكس"، دعا كاتس الرئيس التركي إلى التراجع عن خطاباته الحادة ضد إسرائيل، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
التوترات بين الدولتين تزايدت بعد غارات إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية قرب حلب، حيث بررت حكومة بنيامين نتنياهو الهجوم باحتمالية نشر قوات تركية في القاعدة. من جهتها، وصفت أنقرة هذه الادعاءات بأنها غير صحيحة وتهدف إلى تبرير انتهاك سيادة سوريا.
تبين أن قاعدة أبو الظهور تقع في شمال غرب سوريا، على بُعد نحو 70 كيلومترًا من الحدود التركية، وقد فقدت وضعها كمطار عسكري منذ عام 2013 بعد أن تغيرت السيطرة عليها عدة مرات خلال سنوات الحرب السورية.
في سياق متصل، أوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن العمليات في قاعدة أبو الظهور تهدف فقط إلى إعادة تأهيل المنشآت المتضررة، مشددًا على أن الزيارة الأخيرة لضباط أتراك كانت في إطار التعاون العسكري، وليس تمهيدًا لإنشاء قاعدة تركية.
الشيباني كشف أيضًا عن اتصالات بين دمشق وإسرائيل خلال الأيام التي سبقت الضربة، مؤكدًا أن النشاطات في القاعدة كانت معروفة، وأنه لا يوجد أساس لتفسير أعمال إعادة التأهيل كإنشاء موقع عسكري تركي.
رغم التصعيد، لا تزال دمشق مهتمة بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لخفض التوترات على الحدود، حيث أشار الشيباني إلى أن الحلول السياسية تمثل المسار الأكثر استدامة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
💬 التعليقات 0