المصري الحرخبر وسياق

بيت الشعر العربي يحتفي بتجربة أحمد عنتر مصطفى في صالون حجازي

بيت الشعر العربي يحتفي بتجربة أحمد عنتر مصطفى في صالون حجازي
في دقيقة

استعاد بيت الشعر العربي تجربة الشاعر الكبير أحمد عنتر مصطفى في أمسية شعرية مميزة، وذلك في إطار فعاليات صالون أحمد عبد المعطي حجازي. يعتبر هذا الصالون بمثابة منصة حيوية للحوار حول الشعر وقضاياه، حيث يساهم في قراءة التجارب الإبداعية المؤثرة ويعيد تقديم

استعاد بيت الشعر العربي تجربة الشاعر الكبير أحمد عنتر مصطفى في أمسية شعرية مميزة، وذلك في إطار فعاليات صالون أحمد عبد المعطي حجازي. يعتبر هذا الصالون بمثابة منصة حيوية للحوار حول الشعر وقضاياه، حيث يساهم في قراءة التجارب الإبداعية المؤثرة ويعيد تقديم المنجز الشعري والنقدي لرموز الحركة الشعرية المصرية والعربية.

وُلد أحمد عنتر مصطفى في محافظة الجيزة عام 1944، وكان له دور بارز في تطوير قصيدة التفعيلة، حيث ارتبط مشروعه الشعري بالثقافة العربية والتراث. عُرف بشغفه بقضايا الإنسان والوطن، وعمل باحثًا بإدارة النشر بالهيئة المصرية العامة للكتاب، كما تولى إدارة متحف أم كلثوم. على مدار نصف قرن، أسهم في الحياة الثقافية المصرية من خلال تجربته الشعرية الثرية، وله العديد من الدواوين الشهيرة مثل «مأساة الوجه الثالث» و«أغنيات دافئة على الجليد».

وفي كلمته، أكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن استعادة تجربة أحمد عنتر مصطفى تأتي في سياق رغبة البيت في قراءة المنجز الشعري المصري وتقديم التجارب المؤثرة إلى الأجيال الجديدة. وأوضح أن الاحتفاء بالشاعر يشمل دراسة تجربته الفكرية والجمالية، مما يسهم في الحفاظ على مكانته في الذاكرة الثقافية.

وأضاف محجوب أن صالون أحمد عبد المعطي حجازي يُعد أحد المسارات المهمة لتحقيق هذا الهدف، حيث يتيح مناقشات حول الشعر وتجارب مبدعيه. وهذا يأتي في إطار رسالة صندوق التنمية الثقافية في دعم الحركة الإبداعية وتعزيز الوعي الثقافي، بما يتماشى مع توجه وزارة الثقافة في دعم الإبداع.

شهدت الأمسية مشاركة مجموعة من الشعراء والنقاد، منهم يوسف نوفل وعماد غزالي وأحمد سماحة ومحمود جمعة. كما قرأت الدكتورة أروى أحمد عنتر مصطفى كلمة أسرة الشاعر، وقام الفنان محمود حميدة بقراءة قصائد الشاعر، في حين أدارت الصالون الشاعرة أسماء الساعي، مما جعل الفعالية تجربة شعرية غنية ومؤثرة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...