تصعيد إيراني محتمل نحو أوروبا يضع الناتو في موقف حرج
أكد الفريق الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن التحولات الأخيرة في السياسة الإيرانية تشير إلى توجهها نحو استهداف أوروبا، مما يضع حلف الناتو أمام اختبار حقيقي. وفي مداخلة له مع الإعلامي همام مجاهد عبر قناة القاهرة الإخ
أكد الفريق الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن التحولات الأخيرة في السياسة الإيرانية تشير إلى توجهها نحو استهداف أوروبا، مما يضع حلف الناتو أمام اختبار حقيقي.
وفي مداخلة له مع الإعلامي همام مجاهد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضح محمود أن الحديث عن تدخل حلف الناتو في التصعيد القائم بين إيران والولايات المتحدة لا يزال محصورًا في إطار التصريحات والتسريبات الإعلامية.
وأشار إلى أن استهداف مواقع سابقة في قبرص وقاعدة دييجو جارسيا، المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة، ليست حادثة جديدة، مما يدلل على أن إيران قد تواصل تنفيذ استراتيجيتها الهجومية.
وأوضح أن الوجود الأمريكي في أوروبا قوي وواسع، حيث تعمل القواعد الأمريكية هناك بتنشيط مستمر، على عكس ما شهده الشرق الأوسط من تقليص في الوجود العسكري نتيجة مواقف بعض الدول.
وحذر محمود من أن أي استهداف للقواعد الأمريكية في أوروبا قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، حيث إن حجم الخسائر سيكون أكبر مما شهدناه سابقًا.
كما لفت إلى أن إيران بدأت في الأسابيع الأخيرة تتحدث عن الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، مشيرًا إلى أنها لن تظل محاصرة بحريًا في موانئها في الخليج وبحر العرب، وقد تتخذ خطوات لكسر هذا الحصار بشكل مباشر.
في سياق متصل، أكد محمود أن التطورات الدبلوماسية خلال الساعات الأخيرة تشير إلى انحسار الأفق الدبلوماسي، خاصة بعد تصريحات المسؤولين الباكستانيين، بالإضافة إلى طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فريقه المفاوض عدم التحدث مع الإيرانيين إلا في حال استعدادهم للتوصل إلى اتفاق.
وشدد على أن البيئة الحالية تسير نحو التصعيد، رغم أن ذلك قد يكون مكلفًا للطرفين، محذرًا من أن انتقال إيران من استهداف الجغرافيا العربية إلى الأوروبية قد يشكل تحديًا حقيقيًا للناتو ويؤدي إلى تصعيد عسكري عالمي.
💬 التعليقات 0