أمين الفتوى يوضح: لا يتطلب الغضب إعادة الإسلام أو الغسل
في حوار خاص مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فتاوى الناس" الذي يُعرض على قناة الناس، أكد أمين الفتوى أن الغضب لا يتطلب إعادة الدخول في الإسلام أو الغسل. حيث أوضح أن الاعتقاد بأن سب الدين في لحظة انفعال يُخرج الشخص من الإسلام هو اعتقاد غير صحيح. وأ
في حوار خاص مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فتاوى الناس" الذي يُعرض على قناة الناس، أكد أمين الفتوى أن الغضب لا يتطلب إعادة الدخول في الإسلام أو الغسل. حيث أوضح أن الاعتقاد بأن سب الدين في لحظة انفعال يُخرج الشخص من الإسلام هو اعتقاد غير صحيح.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الأصل في الإنسان هو الإسلام، وأنه لا يُخرج من هذا الدين إلا بيقين وليس بكلمة تُقال في لحظة غضب. حيث اعتبر أن سب الدين يُعد من الذنوب العظيمة التي تغضب الله تعالى، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا".
ولفت إلى أهمية الكلمة وأثرها عند الله، مشدداً على أن ما يُقال في حالات الغضب الشديد لا يُعتبر خروجًا من الإسلام، إلا في وجود شروط واضحة ومقصودة لذلك. وأكد أن المسلم يبقى على إسلامه ما لم يُثبت يقينًا خلاف ذلك.
وفي ختام حديثه، شدد على أهمية التوبة والاستغفار وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع العزم على عدم العودة إلى هذا اللفظ، بدلاً من التفكير في الغسل أو إعادة الدخول في الإسلام.
💬 التعليقات 0