توتر أمني بين إسرائيل وتركيا على خلفية الغارات الجوية في سوريا
أفادت مصادر من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن سوريا كانت على وشك السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب، مشيرةً إلى أن دمشق تجاهلت تحذيرات إسرائيل بشأن هذا الانتشار المحتمل. وأكد مكتب نتنياهو أن إسرائيل لن تتسامح
أفادت مصادر من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن سوريا كانت على وشك السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب، مشيرةً إلى أن دمشق تجاهلت تحذيرات إسرائيل بشأن هذا الانتشار المحتمل.
وأكد مكتب نتنياهو أن إسرائيل لن تتسامح مع أي تهديدات تمس أمنها، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس يعاني فيه الوضع الأمني في سوريا من عدم استقرار شديد.
في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية السورية الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في الريف الشرقي لمحافظة إدلب فجر يوم الثلاثاء. وأفادت التقارير بأن المطار، الذي يبعد حوالي 70 كيلومترًا عن الحدود التركية، خارج الخدمة كمطار عسكري منذ عام 2013.
وتتبع السيطرة على المطار عدة تحولات خلال الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ 14 عامًا، حيث أصبح المركز الجديد لتدريب الجيش السوري بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024، بحسب ما ذكرته مصادر عسكرية.
وتشير التقارير إلى أن الطيران الإسرائيلي قام بشن ثماني غارات على مدرج المطار، وقد اقتصرت الأضرار على الجوانب المادية في البنية التحتية للمطار، دون وقوع إصابات بشرية.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات متزايدة بين إسرائيل وتركيا، حيث تصاعد الخطاب المتبادل بين البلدين حول الملف السوري. وكان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قد انتقد في تصريحاته يوم 6 أغسطس الماضي ما اعتبره تهديدًا لأمن سوريا من قبل إسرائيل، داعيًا إلى ضرورة ممارسة ضغوط على تل أبيب لاحترام وحدة الأراضي السورية.
💬 التعليقات 0