عودة التوترات بين واشنطن وطهران ترفع تكاليف الاقتراض لأعلى مستوى منذ عقود
شهدت تكاليف الاقتراض الحكومي ارتفاعًا حادًا لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، وذلك مع انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق دائم. هذه المعلومات تم الكشف عنها في تقرير حديث. تقوم الحكومات ف
شهدت تكاليف الاقتراض الحكومي ارتفاعًا حادًا لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، وذلك مع انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق دائم. هذه المعلومات تم الكشف عنها في تقرير حديث.
تقوم الحكومات في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في أوروبا، بزيادة الإنفاق الدفاعي، وهو ما يتوقع أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الاقتراض في دول كبرى مثل ألمانيا وبريطانيا. تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه القلق بشأن الاستقرار الاقتصادي العالمي.
في السياق ذاته، لا توجد أي إشارات على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وقد صرح مسؤول إيراني رفيع بأن طهران ستتجه نحو وضع عسكري "هجومي شامل" نتيجة لتعثر محادثات السلام.
وفي ردود الفعل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف سلطنة عُمان إذا ما تم "عرقلة" المفاوضات، مستبعدًا إمكانية تمديد وقف إطلاق النار المؤقت الذي انتهى مؤخرًا. هذه التصريحات تزيد من حدة التوترات في المنطقة.
على صعيد أسعار النفط، ارتفع سعر خام برنت بنسبة 0.2% ليصل إلى ما يزيد قليلاً عن 91 دولارًا للبرميل صباح اليوم، مما يثير مخاوف المستثمرين من تأثير ارتفاع الأسعار على معدلات التضخم.
ووفقًا للتقارير المالية، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى 5.324%، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2007. كما ارتفعت عوائد السندات في اليابان وبريطانيا وألمانيا إلى مستويات قياسية، مما يعكس الضغوط التضخمية المتزايدة.
في أسواق الأسهم، تراجع مؤشر "نيكي" الياباني بنسبة 2.5%، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أيضًا انخفاضات ملحوظة، مما يشير إلى استمرار الضغوط على الأسواق المالية في ظل هذه الظروف المتقلبة.
💬 التعليقات 0