المصري الحرخبر وسياق

ضوابط جديدة للتمويل العقاري: ربط قيمة العقار بالقدرة المالية للمشترين

ضوابط جديدة للتمويل العقاري: ربط قيمة العقار بالقدرة المالية للمشترين
في دقيقة

أصدر مجلس النواب قانونًا جديدًا يضع ضوابط صارمة لتنظيم نشاط التمويل العقاري، يهدف إلى تحقيق التوازن بين القيمة السوقية للعقارات وقدرة المشترين المالية. يوضح القانون، من خلال المادة الرابعة، أهمية تحديد المعايير اللازمة لمزاولة هذا النشاط وفقًا للائحة

أصدر مجلس النواب قانونًا جديدًا يضع ضوابط صارمة لتنظيم نشاط التمويل العقاري، يهدف إلى تحقيق التوازن بين القيمة السوقية للعقارات وقدرة المشترين المالية. يوضح القانون، من خلال المادة الرابعة، أهمية تحديد المعايير اللازمة لمزاولة هذا النشاط وفقًا للائحة التنفيذية، مما يضمن توافق التمويل مع الحالة المالية للمستفيدين.

تتضمن اللائحة التنفيذية قواعد وإجراءات واضحة بشأن حدود التمويل الإئتماني ونسبة التمويل إلى القيمة التقديرية للعقار، والتي يتم تحديدها بواسطة خبراء تقييم معتمدين من الجهة الإدارية، بشرط عدم ارتباطهم بالممولين. هذه الخطوة تهدف إلى زيادة الشفافية في سوق العقارات وتقليل المخاطر المالية.

فيما يتعلق بشروط التمويل العقاري، ينص القانون على ضرورة وجود اتفاق تمويلي بين الممول والمشتري، حيث يتوجب على الاتفاق أن يتضمن تفاصيل دقيقة تتعلق بالعقار وثمنه، بالإضافة إلى مبلغ الدفعة المقدمة وعدد الأقساط المتبقية. هذا التنظيم الجديد يبشر بإمكانية توفير خيارات تمويلية أكثر مرونة للمستثمرين والمشترين.

علاوة على ذلك، يتعين على المشتري الالتزام بإجراء قيد حق امتياز الثمن المحال إلى الممول لضمان سداد الأقساط في مواعيدها المحددة. هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الثقة في السوق العقاري وتيسير الحصول على التمويل اللازم لبناء أو تحسين العقارات.

عرضت المادة 32 من القانون معايير مالية إضافية يتوجب على الشركات الالتزام بها، بما في ذلك أسلوب تقييم الأصول والحد الأدنى للأصول المتداولة مقارنةً بالخصوم. يمثل هذا الإطار المالي الجديد خطوة هامة نحو تحسين بيئة الأعمال في قطاع التمويل العقاري.

من المتوقع أن تسهم هذه التوجهات في تعزيز الاستثمارات في السوق العقاري، مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني ويزيد من فرص العمل، حيث تتمتع مصر بإمكانيات كبيرة في هذا القطاع الحيوي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...